أبو مازن: نتمنى من كل الأشقاء العرب والمسلمين أن يزورونا ليروا معاناتنا

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن إن التوجه الفلسطيني إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لنيل صفة الدولة سيكون قريبا، معتبرا بأن هذه خطوة مهمة جدا، لأن فلسطين ستتحول من أرض متنازع عليها، ينهب الإسرائيليون منها كما يشاؤون، إلى دولة تحت الاحتلال، لا بد أن ينتهي الاحتلال منها عاجلا أم آجلا.

جاء ذلك لدى استقبال أبو مازن بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، مساء السبت، وفد الشعراء العرب المشاركين في معرض فلسطين الدولي للكتاب.
وضم الوفد العربي، الإعلامي والكاتب السعودي عبد الله السقاف، والشاعرة ثريا مجدولين من المغرب، والشاعرة ريم القمري والشاعرة مونيا الجموسي، والإعلامية ابتسام مكور من تونس، والشاعر يوسف عبد العزيز، والشاعر زهير أبو شايب، والشاعر عمر أبو الهيجاء، والشاعر حسين نشوان، والشاعرة مها العتوم، والقاصة بسمة النسور من الأردن، والشاعر محمد آدم من مصر.

ورحب أبو مازن بوفد الشعراء العرب قائلا، "أهلا بكم في فلسطين، ونحن نتمنى من كل الأشقاء العرب والمسلمين أن يزورونا ليروا معاناتنا جراء الاحتلال على ارض الواقع، وما هي العقبات والصعوبات التي نعانيها".

وأضاف " نحن نعرف أن فلسطين في قلب كل عربي ومسلم، وحتى المسيحيين في العالم يقفون معنا، ولكن عندما يتكلمون من بعيد فإنهم لا يعرفون الواقع إلا عندما يروه، لذلك ندعوهم للمجيء لمعرفة المعاناة كما هي".

وتابع "نحن وجهنا أكثر من دعوة للعرب والمسلمين لزيارتنا والتطبيع مع السجين وليس مع السجان، وهي فرصة كبيرة للاطلاع على أحوالنا".

وقال أبو مازن "زيارتكم اليوم هي فرصة لتعكسون واقعنا في كتاباتكم لدى جماهيركم حتى تتعمق في قلوبهم أكثر، وفلسطين دائما في قلوب الجميع، ولكن عندما يسمعون من الشعراء والأدباء فإن معرفتهم تزداد في هذا البلد القابع تحت الاحتلال منذ 64 عاما، وهو البلد الوحيد والشعب الوحيد الذي بقي تحت الاحتلال حتى الآن".

بدوره قال الشاعر المصري محمد آدم، "شكرا لهذه الأرض التي علمتنا معني الصمود ولهذا الوطن الذي علمنا معنى الكفاح، وشكرا لهذه الحياة المناضلة القوية الشريفة التي تصمد في وجه احتلال قذر وغاشم وغير إنساني".

وأضاف، "لم يحدث في تاريخ البشرية أن كان هناك احتلالا بهذه البشاعة والقسوة، فنحن جربنا الاستعمار، ولكنه لم يكن بهذه القساوة، ولم يكن يريد أن يبتلع الأرض ويهجر الشعب والوطن والتاريخ والثقافة".

وتابع، "ذهبت اليوم إلى القدس لأتحدى الاحتلال، وأن أقول في قلب القدس، أنا مصري عربي، وباسم مصر والعرب جميعا نحن هنا، وسنبقى هنا، وهذه الأرض عانت كثيرا جراء الاحتلال لأنها ارض الأنبياء والقداسة والطهر، التي علمت البشرية معنى السمو والتسامح والإنسانية".

وأشار الشاعر المصري، إلى أن اليهود والإنجليز تآمروا على فلسطين، وأن هناك تخاذلا من بعض العرب تجاه القضية الفلسطينية، مؤكدا أن العرب لو وقفوا موقفا موحدا من القضية الفلسطينية لزال الاحتلال وما ضاعت الأرض.

وشدد على أن العرب ومصر لن يتخلوا عن هذه الأرض المباركة، وسيبقون إلى جانبها لتعود حرة عربية، وتعود فلسطين إلى القلب العربي الذي لم يمت ولن يتوقف.