بيت لحم- وكالة قدس نت للأنباء
نظمت مديرية زراعة بيت لحم اليوم الوطني لاطلاق موسم قطف الزيتون بمحافظة بيت لحم واختارت ان يكون هذا اليوم بمنطقة خلة عفانة الواقعة على حدود مستوطنة افرات والمحاذية لدوار مستوطنة "عتصيون"، للتأكيد على عروبة وفلسطينية هذه الارض واشجار الزيتون المزروعة فيها على ايدي المزارعين الفلسطينين.
ومنذ ساعات الصباح الباكر توافد ممثلي المؤسسات الشريكة مع مديرية الزراعة بهذا اليوم وعلى راسهم المحافظ عبد الفتاح حمايل ومديرة زراعة بيت لحم المهندسة صافيناز بدر ومدير الارتباط المدني جمال غياظة والدكتور عبد الغني سياعرة مدير الاغاثة الزراعية بجنوب الضفة الغربية وممثلي معهد الشراكة المجتمعية والعديد من طلبة جامعة كلية فلسطين الاهلية الى جانب ممثلي اتحادات زراعية وعشرات المتضامنيين الاجانب حيث بداوا بقطف الزيتون فيما قامت اليات فلسطينية بتجريف الاراضي لاستصلاح المزيد منها.
وفي هذا الاطار قالت المهندسة صافيناز بدر مديرة مديرية زراعة بيت لحم" إن هذا النشاط يندرج في اطار اليوم الوطني لقطف الزيتون الذي تجري فعالياته باشراف وزير الزراعة في كافة محافظات الوطن، مثمنة تعاون مختلف المؤسسات والهيئات والاتحادات الزراعية التي شاركت في اليوم".
واشارت بدر" الى انه تم اختيار هذه المنطقة التي يعيش فيها افراد من عائلة عابدة من بيت لحم جاء للتاكيد على دعم الوزارة والمؤسسات المشاركة باليوم، سيما وانها تتعرض لحصار ومضايقات شديدة من قبل المستوطنيين المتطرفين، وتحاول اسرائيل سرقة هذه الاراضي بشتى الوسائل مشددة على ان رسالة اليوم رسالة صمود ودعم للمزارعين بشكل خاص في بيت لحم والوطن بشكل عام" .
من جهته قال الدكتور عبد الغني سياعرة مدير الاغاثة الزراعية بجنوب الضفة" إن اليوم يمثل عيد قطف الزيتون بمشاركة العديد من المؤسسات عدة وبتنظيم من وزارة الزراعة ومعهد الشراكة المجتمعية ضمن حملات عديدة في المناطق الحساسة، مشيرا الى أن خلة عفانة اليوم تعتبر مسرحا لتعزيز صمود المزراع ولرفد الجهود لحماية الاراضي التي تتعرض لمحاولات التهويد والسرقة" .
من جهته قال محافظ بيت لحم الوزير عبد الفتاح حمايل" إن اطلاق موسم قطف الزيتون من هذه المنطقة التي تقع وسط تجمعات استيطانية يمثل رسالة على ان شعبنا الفلسطيني متمسك بارضه ووطنه وشجره وترابه، ولن يستطيع الاحتلال ومستوطنيه طردنا من ارضنا مهما عمل ومهما خرب" .
واشار حمايل الى ان هذه منطقة تقع على جانب المستوطنات التي تستهدف هذه الارض بالتوسع وجئنا نحن هناك لدعم ملاكيها واصحابها في الثبات والصمود وفلاحة الارض وزراعتها بشتى الامكانيات المتاحة".
من جهته عبر المزارع محمد عابدة- وهو مزارع من بيت لحم- عن سعادته بهذا اليوم يعني مشيرا الى ان مشاركة كافة هذه الجهات وعلى راسهم المحافظ ومديرية الزراعة يعني له وللمزارعين بالمنطقة المهددة الشيئ الكثير.
واشار عابدة" الى ان وجود هذا الكم الكبير من المواطنيين والمسؤولين يوجه رسالة للمستوطنيين وللاحتلال باننا لسنا لوحدنا، معربا عن امله بتكرار مثل هذه الفعاليات والانشطة الزراعية في هذه المناطق الزراعية، وشاكرا لهم حضورهم اليوم للمساعدة في قطف الزيتون وعبر عابدة عن شكره لهم وللمحافظ والزراعة والاغاثة والجامعات الاهلية ومعهد الشراكة المجتمعية" .
