أبو مازن يتحدث عن خشية من الفصل الكامل لغزة عن الضفة

رام الله – وكالة قدس نت للأنباء
جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) التمسك بالمسعى الفلسطيني للتوجه إلى الأمم المتحدة لنيل عضوية المراقب فيها وقال" نحن ذاهبون للامم المتحدة ان شاء الله الشهر القادم، وهو جهد من الجهود التي نقدمها للشعب الفلسطيني، وفي نوفمبر سيكون هناك حصول على عضوية دولة بصفة مراقب لتكون الامور واضحة، وبعد ذلك لكل حادث حديث".

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها أبو مازن للصحفيين عقب وضع، اكليلاً من الزهور على ضريح الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في رام الله ، بمناسبة عيد الأضحى المبارك، حيث قرأ أبو مازن الفاتحة، فيما عزف حرس الشرف لحن الوداع الأخير.

ثم صافح أبو مازن أعضاء اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمركزية لحركة فتح، وعدد من الوزراء ونواب المجلس التشريعي، وقادة الأجهزة الأمنية وكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين.

وقال "إن شاء الله ان يعود العيد القادم، وتكون الأمور أفضل، وقد حررت أرضنا وأقمنا دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وأفرج عن أسرانا".

وردا على سؤال قال الرئيس الفلسطيني، "إن زيارة أمير قطر أصبحت وراءنا، وكان هدفها إنساني، وهذا شيء محترم، لكن هناك سوء فهم من قبل حماس لهذه الزيارة"، معبرا عن الخشية أن تسير الأمور نحو الفصل الكامل لقطاع غزة عن الضفة الغربية نتيجة لسوء الفهم هذا". حسب قوله

وكان الرئيس أبو مازن قد أدى صلاة عيد الأضحى المبارك، في مسجد التشريفات بمقر الرئاسة في مدينة رام الله.

وقال خطيب العيد الشيخ صلاح ابو فرحة مفتي جنين، إن "هذا العيد مناسبة للمسلمين لكي ينشروا قيم المسامحة والعطاء وصلة الرحم، فحجاج بيت الله الحرام يقفون امام الله متساويين في الحقوق والواجبات دون تمييز".

واضاف، إن" نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام هو نبي الرحمة والمغفرة، الداعي لنشر المحبة والسلام بين الشعوب، لذلك ندين الهجمة الدنيئة التي تعرض لها، والإساءة لشخصه الكريم والتي تمس عقيدة كل مسلم في هذا العالم".

وأشار الشيخ أبو فرحة، إلى أن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، تتعرضان لضغوطات شديدة من اجل التراجع عن نيل حق فلسطين في الأمم المتحدة، ولكن الرئيس أبو مازن ومن خلفه القيادة مصممون على رفع مكانة دولة فلسطين في الجمعية العامة لحفظ حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة كباقي شعوب العالم.

وأكد خطيب العيد، على أن الشعب الفلسطيني يقف كله خلف قيادته في معركة الدفاع عن الثوابت الفلسطينية، والتي ستنتصر فيها إرادة الحق وصلابة الفلسطيني.

ودعا الشيخ أبو فرحة، دول العالم إلى التدخل للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين الذين يعانون الويلات في سجون الاحتلال، ورغم ذلك فهم صابرون صامدون لأنهم يمثلون إرادة وقوة الشعب الفلسطيني الذي "لن ينسى أسراه يوما، وقيادته تعمل بكل ما أوتيت من قوة للإفراج عن كامل أسرانا ومعتقلينا من سجون الاحتلال".