دلاديم ودناديل 90% سياسة و 10% اجتماع

بقلم: طلال الشريف


ارمي علي من السما ما يهمني نارك
ما يهمني لاجل القدس جيشك وجزارك
عم تشهدوا يا ناس صدري انا متراس
حالف لعيش بعزتي رافع ابد هالرااااااس



*أين الجديد بعنفوان الشباب

الشعب الفلسطيني في مرحلة خطيرة على قضيته ومستقبله، وعليه استخلاص العبر وإطلاق الربيع الفلسطيني للتغيير بطريقته السباقة دائما .. لقد جلست الأحزاب والفصائل الفلسطينية ردحا من الزمن على صدر الشعب الفلسطيني حتى أوصلته لحالة من أخطر حالات التاريخ والتي قسمت ظهره كما قسمت وحدته وفي مثل هذا المنعطف الخطير الذي من المفترض أن يطيح بالقديم و يولد الجديد .. فهل نرى الجديد بعنفوان الشباب لطي صفحة أحزاب فاشلة وفاسدة لم تنقل شعبنا خطوة واحدة للأمام ؟ وهل علينا واجب وطني وأخلاقي للسعي لتوحيد هذا الوطن ؟؟


*لجم الحكام

بعد زيارة حمد وبعد العيد وبعد أخبار زيارات متوقعة من شخصيات عربية لغزة وخلال معركة العضوية المراقبة التي لن تحل أزمة الفلسطينيين الداخلية ... تعالوا نحاول تعميق النقاش ::: من بيده حل لغز غزة ؟؟ هل الخارج أم حكام الداخل بيدهم الحل ؟؟ أم مازال الحل هو عند الشارع الفلسطيني ليقول كلمته بقوة للجم الحكام وتغيير الواقع ؟؟


لماذا تأخر دور الشعب؟

*يبدو أن الشارع الفلسطيني عليه تحمل المسئولية لإنقاذ الشعب والقضية وتعالوا في فقرة جديدة نناقش ::: لماذا تأخر دور الشعب الفلسطيني في لجم حكامه وتغيير الواقع ؟؟ وهنا نقول

- إن التيار الوطني المركزي " فتح" يخوض غمار تغيير حقيقي وهذا أعاق كثيرا الجمهور في يقينه من أن هناك جديدا لدى فتح ودراسة التجربة واستخلاص العبر أمام تيار الإسلام السياسي، ولعل وجود شخصية كاريزماتية منافسة على رأس فتح سيدفع في هذا الاتجاه ..

- أن الرئيس عباس وسلطة رام الله وفصائل منظمة التحرير لم يفعلوا المطلوب للضغط على حماس للتراجع عن الانقلاب والمواقف غير الرشيدة التي مارستها تجاه شعبها كما فعل على الأقل بوضوح خالد مشعل.

- إهمال الحالة السياسية في غزة من قبل التنظيمات كلها والاستكانة للخوف والمهادنة مع حماس حتى لدرجة أن هذه الفصائل لم تستطع بالحق أو بالدبلوماسية أن تعقد نشاطاتها الوطنية إلا بما يتوافق مع موقف حماس وهذا غباء وضعف وانكشاف للأحزاب الوطنية المتآكلة.

- الجمهور لم يجد مبكرا من يقوده ويعبأه ويتقدم لقيادة الشارع وبقي فترة طويلة دون حراك بفعل الإرعاب والتخوين والتكفير والإجرام الذي استخدمته حماس وتكسيرها العمل السياسي الحزبي والمستقل مما أضر بها هي كحماس وأضعف مواقفها أمام الجميع لأن الكل الوطني هو قوة للمواقف أمام الأعداء والخصوم.

- حماس تمادت في صلفها على حساب القضية ومعاناة الشعب وحاولت الإفلات والتوجه نحو الخارج لمحاولة الاستقواء بالمناصرين من جماعة الإخوان المسلمين والمال لسياسي الإيراني والخليجي وتركت معاناة الشعب الحياتية والسياسية والقضية الأم ...

- حماس أعطت الفرصة للإسرائيليين للاستفراد بها كما كان في حرب غزة وخضعت لما أسمته هدنة وهي في الحقيقة من طرف واحد وهي احدي نتائج حرب غزة وليس كما قالت حماس بأنها انتصرت ولو انتصرت لفرضت شروطها ولما تراجعت المقاومة التي أصبحت ردود فعل معروفة لا تسمن ولا تغني من جوع.

- لن أناقش الدور العربي فالدور العربي لم يتغير من مكانه الضعيف والمرتبك والمرتبط بالمواقف الأمريكية.


*وجهتنا

حيث يكون المواطن شريكاً حقيقياً في صناعة مستقبله وتأمين حقه في الحياة والعمل والسكن والتعليم والصحة والرأي والتجمع وقبل كل ذلك حقه في أن يعيش حراً كريما بعيداً عن أي شكل من أشكال الاستعباد ومصادرة الحقوق.

*مسرحيات متبادلة

" السلطتان تطمحان إلى كسب ولاء غزة التي شكلت في تحليلاتهم موقفا " ثالثا" مختلفا عن السلطتين" وهي ليست موالية لطرفي الحكم .. وهذا ما شكل أحد معوقات الشروع في المصالحة خوفا من ذهاب أصوات غزة لطرف ثالث في الانتخابات القادمة حين عقدها، لذلك تقوم السلطتان بالفهلوة البهلوانية المتبادلة هروبا من استحقاقات معاناة المواطنين من السلطتين.

*ﻣﻔﺻل اﻻﯾدﯾوﻟوﺟﻲ

إن المتغيرات الاقتصادﯾة والاجتماعية ﻓﻲ اﻟدول اﻟوطﻧﯾﺔ ﺗزاﻣﻧت وأخرى دوﻟﯾﺔ / اﻗﻠﯾﻣﯾﺔ ھﺎﻣﺔ
ﻣﻧﺣت ﻓﻛر اﻻﺳﻼم السياسي الثري بالمال الديني والسياسي رﻛﺎﺋز جديدة ﻟﺗطوير مضامينها السياسية والاجتماعية في مواجهة تيارات وطنية متشرذمة تملك قدرات هائلة من الخبرات والإمكانيات للمنافسة والفوز بشرط أن يترك قادة التيار الوطني وأعضائه الفهم المغلوط في الخلاص الفردي المالي والجهوي.


*أين المقاومة الشعبية

أين هذا العمل الذي يعمق ارتباط الحركة الوطنية بالشعب، وينمي الروح المؤسسية الوطنية والتعددية والديمقراطية فيها. وهذا لا ينتقص من شرعية المقاومة المسلحة المنظمة والموجهة ضد مظاهر الاحتلال الاستيطانية والعسكرية في الأراضي المحتلة هذه المقاومة الشعبية المدعو إليها لفظا وصوتا والمنسية عمدا وتطبيقا والتي تتوافق مع معطيات الشرعية العربية والدولية، ومع التطورات التي تفرضها العملية الوطنية، وضرورات الدفاع عن الذات، ومواجهة عنف الاحتلال، والتي تمكن من فسح المجال أمام تصاعد النقاش الداخلي في المجتمع الإسرائيلي حول جدوى الاحتلال والاستيطان في هذه الأراضي. لماذا تمنع سلطة غزة وسلطة رام الله زخم المقاومة الشعبية على الحدود ؟؟

*من هو الدلدوم

هو المضحوك عليه من الجميع

*من هو الدندول

هو المسخوط من زوجته ضعيف الشخصية أمامها

*في سن الستين

يدرك الحكماء من الناس أن هناك ما هو أفظع من الموت ، إنها الحياة ، ولذلك يتمنون كثيرين منهم الموت ، وما إن تبدأ قناعاتهم بالموت كرها للحياة فإن الظروف تتواطأ مع أمنياتهم فيموتون.

* الكومبيوتر يبكي على فلسطين

سأل الياباني الكمبيوتر الناطق متى سيصلح حال بلادي فأجاب : بعد 20 عاما فبكي الياباني

فسأله البريطاني متى سيصلح حال بلادي فأجاب : بعد 30 عاما فبكي البريطاني

فسأله الفرنسي متى سيصلح حال بلادي فأجاب : بعد 40 عاما فبكي الفرنسي

فسأله الفلسطيني متى سيصلح حال فلسطين فبكى الكمبيوتر !!

*الانتساب للعورات

قليلا منا من يذكر اسم والدته ، أو، اسم عائلتها، فالوالدة تنجب، ثم تتلاشى خلف تخوم الدومين(السائد) الذكوري، ولماذا الانتساب للعورات؟ فالمرأة كلها عورة، حتى اسمها، لأنه، قد يوحي في معناه المؤنث، ومخزونه النفسي والتاريخي بالجنس، والجنس بكل ملامحه الظاهر، والباطن، هو تحرش في الحرام، والعيب، والممنوع.


* والآن

والآن ، والأشياء سيـّدة ٌ ، وهذا الصمت يأتينا سهاما ً

هل ندرك المجهول فينا . هل نغنى مثلما كنا نغنى ؟

آه ، يا دمنا الفضيحة ، هل ستأتيهم غماما

هذه أمم تمر ُّ وتطبخ الأزهار في دمنا …. وتزداد انقساما

هذه أمم تفتــّش عن إجازاتها من الجَمـَل المزخرف ِ

هذه الصحـــــــــــــــــراء تكبر حولنــــا

صحراء من كل الجهـات

صحــراء تأتينا لتلتهم القصيدة والحســاما

هل نختفي فيما يفسـِـرُنا ويشبهنا

وهل .. هل نستطيع الموت في ميلادنا الكحلي ّ

أم:

نحتل مئذنة ونعلن في القبائل أن يثرب أجرت قرآنها ليهود خيبر ؟

الله أكـبــر

هـذه آياتنا ، فأقرأ

باســم الفـــــدائي الذي خلقا

من جزمة أُفـُقا

باسم الفــــدائي الذي يــرحل

من وقتــكم .. نداه الأول

الأول .. الأول

ســــندمر الهيـــكل …. ســــندمر الهيـــكل

أشــلاؤنا أســماؤنا . لا … لا مفـر ُّ

ســــقط القناع عن القناع عن القناع

ســـقط القنـاع

لا إخـوة ٌ لك يا أخي ، لا أصدقاء ُ يا صديقي ، لا قــلاع

لا الماء عنـدك َ ، لا الدواء ولا الســماء ولا الدمــاء ُ ولا الشـــراع

ولا الأمـــام ولا الــــوراء

حاصـــــــــــر حصارك َ ….. لا مفـر ُّ

سقطت ذراعك فالتقطها

واضــرب عدوك .. لا مفر ُّ

وسقطت قربك ، فالتقطني

واضرب عدوك بي .. فأنت الآن حــر ُّ

حــــر ٌّ …… وحــــر ُّ

قتلاك أو جرحاك فيك ذخيرة ٌ

فاضرب بها . اضرب عدوك .. لا مفرُّ

30/10/2012م

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة قدس نت