رام الله – وكالة قدس نت للأنباء
شدد رئيس الوزراء بالسلطة الفلسطيني سلام فياض على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لضمان إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره.
جاء ذلك لدى استقبال فياض، في مكتبه في رئاسة الوزراء في مدينة رام الله ، اليوم الاربعاء، وزير خارجية جمهورية لاتفيا إدجارز رينكيفيكس والوفد المرافق له بحضور وزير الخارجية رياض المالكي، حيث أطلعهم رئيس الوزراء على تطورات الأوضاع السياسية في الأرض الفلسطينية المحتلة، ومخاطر الانتهاكات الإسرائيلية التي تتناقض مع القانون الدولي.
وأشار فياض إلى أن استمرار هذه الانتهاكات يُهدد بصورةٍ خطيرة حل الدولتين على أساس حدود عام 1967، مُشدداً على ضرورة تدخل المجتمع الدولي بصورةٍ جدية وفاعلة لإلزام الحكومة الإسرائيلية بوقف هذه الانتهاكات، والتقيد بقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية.
ولكد فياض على أن الإقرار الدولي بالجاهزية الفلسطينية لإقامة الدولة يستدعي تكثيف الجهود الدولية لضمان إنهاء الاحتلال وتمكين شعبنا من إقامة دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود عام 1967، ومُشدداً على ضرورة احترام المجتمع الدولي لخيارات شعبنا، وتمكينه من ممارسة حقه في تقرير مصيره وفقاً للقانون الدولي في إطار الأسرة الدولية.
من ناحيته أشاد وزير خارجية لاتفيا إدجارز رينكيفيكس بما حققته السلطة الوطنية من تقدمٍ ملموس في بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية، وأكد على التزام بلاده بحل الدولتين.
وجرى خلال الاجتماع التأكيد على أهمية تطوير العلاقات الثنائية وأشكال التعاون بين البلدين والشعبين في كافة المجالات.
هذا وكان رئيس الوزراء في وقتٍ لاحق، قد استقبل وفداً من البرلمان السويدي حيث وضعهم في صورة الأوضاع في الأرض الفلسطينية. وأشاد بموقف السويد على الصعيدين الرسمي والشعبي في دعم حقوق شعبنا العادلة، وفي مقدمتها الخلاص من الاحتلال.
