هنية يشارك في جنازة النائب حسام لطويل

غزة - وكالة قدس نت للأنباء
شارك رئيس وزراء حكومة غزة إسماعيل هنية في تشييع النائب المسيحي حسام كمال الطويل، والذي توفي بعد معاناة طويلة مع المرض، حيث جرى مراسم التشييع والجنازة في كنيسة القديس فورفوريوس في غزة.

وأكد هنية على أن هذه اللحظات مؤلمة حيث يتم فقدان قائد وطني وإنسان احبه الجميع وكان مثالا للصدق والأمانة، والذي دل على ذلك أنه كان عضوا في المجلس وانتخبه المسلمون والمسيحيون ليحصد ما يزيد عن 54 ألف صوت.

وأشاد بمواقف الفقيد في الحفاظ على الثوابت والحقوق الوطنية الفلسطينية في كل للمحافل الفلسطينية والعربية والدولية، مشيرا إلى تفانيه في العمل من أجل خدمة القضية والحقوق الفلسطينية، وعمله على امتداد الوطن الفلسطيني.

وجدد هنية خلال التشييع التأكيد على العلاقة الطيبة مع الطائفة المسيحية في فلسطين والتي تنطلق من ركيزة عقائدية فكرية قرآنية، مشيرا إلى أن من ركائز التعامل مع المسيحيين في فلسطين حق المواطنة الذي هو حق لهم كباقي أبناء الشعب الفلسطيني، "لنا ما لكم وعلينا ما عليكم".

وقال :"نعمل سويا بهدف واحد هو التحرر من الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، فحق المواطنة حق مقدس مكفول بغض النظر عن انتماء أو اعتقاد أو ميول، فنحن أسرة واحدة".

وأضاف "ونحن أيضا شركاء في مسيرة البناء والتحرير في مواجهة الاحتلال، وهنا نذكر أن الأخ حسام الطويل كان مقاوماً عنيدا بالمفهوم السياسي لكلماته ووطنيته والتزامه بالثوابت"، مشيرا إلى أنه عمل في لجنة حق العودة واللاجئين في المجلس التشريعي.

وأكد رئيس الوزراء هنية أنه "فخر للحركة الوطنية الفلسطينية أن المسيحيين كانوا دوما في البرلمان وفي الحكومة وفي المجالس وكل المشهد السياسي، معبرا عن فخره بالعلاقات والتعايش الإسلامي المسيحي في فلسطين الأمر الذي يستحق فيه الفلسطينيون أن يفاخروا فيه العالم".

وأشار هنية إلى أن الفقيد حسام الطويل كان من أكثر العاملين على القواسم المشتركة وكان أحد أهم دعاة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام، مؤكدا البقاء على دربه والوفاء لرسالته في الوحدة والمصالحة.

من ناحيته قدم المطران الكسيوس الشكر لرئيس الوزراء هنية والوفد المرافق له على اللفتة الطيبة بمشاركة أبناء الطائفة المسيحية في هذا المصاب، مؤكدا على وحدة الشعب الفلسطيني بكل مكوناته.