نابلس- وكالة قدس نت للأنباء
رصدت مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان الممارسات التعسفية التي نفذها الاحتلال الاسرائيلي بحق الفلسطينيين خلال الشهر الماضي ، حيث شن عشرات الغارات الجوية والتوغلات العسكرية والتي نتج عنها قتل العديد من المدنيين واعتقال المئات، فضلاً عما يمارسه المستوطنين من اعتداءات وتدمير وتخريب ومصادرة للأراضي وعزل للمدن.
الشهداء..
ووفقا للإحصائيات والمعلومات التي جمعتها مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان، فقد استشهد في الأرض الفلسطينية خلال شهر تشرين أول الماضي (14) مواطناً فلسطينياً جميعهم من قطاع غزة، وكان لسياسة الاغتيال الإسرائيلية دورها في عملية تصفيتهم حيث استشهدوا جميعاً بالقصف الجوي، والشهداء هم: عبد الله حسن مكاوي (25 عاماً) من رفح استشهد متأثرا بجراحه التي أصيب بها في غارة جوية كانت قد شنتها الطائرات الحربية إسرائيلية بداية الشهر الماضي، هشام علي السعيدني (43 عاماً) وهو أحد قادة السلفية الجهادية، ومرافقه فايق أبو جزر وقد استشهدا بعد أن استهدفت غارة جوية الدراجة النارية التي كانا يستقلانها في شارع مسعود ببلدة جباليا شمال قطاع غزة.
كما استشهد المواطنين أحمد فطاير (22 عاماً) وعز الدين نصار أبو نصيرة (23 عاماً) في غارة جوية شنتها الطائرات الحربية الإسرائيلية شرق مدينة دير البلح، والمواطن خليل الكفارنة (29 عاماً) الذي استشهد في قصف إسرائيلي استهدف أحد الأحياء في جباليا، وياسر جمعة الترابين (26 عاماً) وعبد الرحمن درويش أبو جلالة (24 عاماً) واللذان استهدفتهم طائرات الاحتلال في غارة إسرائيلية في بيت حانون.
واستشهد المواطنون: لؤي عبد الحكيم أبو جراد وإسماعيل عيسى التلي (25عاماً) ويوسف محمود أبو جلهوم (27 عاماً )من مدينة بيت لاهيا في قصف إسرائيلي استهدف المدينة، أما المواطنين محمد الشيخ جليل (23عاماً) وأحمد فوزي محمد حرز الله (24 عاماً) فقد استشهدا اثر غارة جوية شنتها الطائرات الحربية الإسرائيلية في مدينة رفح، بالإضافة إلى المواطن سليمان كامل القرا (25 عاماً) الذي استشهد اثر غارة إسرائيلية شنتها الطائرات الحربية الإسرائيلية في خانيونس.
المعتقلون..
وذكر تقرير مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان بان قوات الاحتلال الإسرائيلي واصلت حملاتها الاعتقالية خلال شهر تشرين أول الماضي حيث اعتقل الاحتلال أكثر من "170" مواطناً من بينهم (20) طفلاً فلسطينيا معظمهم من مدينة القدس والخليل، و (5) مواطنات هن: نورا برهان الجعبري من الخليل وهي زوجة الاسير محمد ابو وردة، يارا محمد السلفيتي من بيرزيت قضاء رام الله، سامية خضر من مخيم قلنديا قرب رام الله زوجة الأسير أيوب شحادة ، جميلة حسن الشلالدة و أسماء جبر عودة الحروب من الخليل.
كما أعاد الاحتلال اعتقال عدد من الأسرى المحررين الذي قضوا سنوات عديدة في سجون الاحتلال من بينهم: سنان محمد أبو عياش وصبري محمود ذوقان من مخيم بلاطة شرق نابلس، وشريف طاهر طحاينة من جنين، كما اعتقل الاحتلال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي وحيد حمدي ابو ماريا من مدينة الخليل بعد تدمير جزء من منزله.
بالإضافة إلى اعتقال الناشط في مؤسسة الضمير لرعاية الأسرى أيمن كراجة من رام الله وأسامة حسين شاهين من الخليل وهو ناشط في مجال الدفاع عن الأسرى وجواد صيام مدير مركز معلومات وادي حلوة في القدس الذي اعتقل أثناء تواجده في المحكمة المركزية في القدس والمصور الصحفي إياد الرفاعي من قرية عناتا قضاء القدس.
ودانت مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان هذه الممارسات الإسرائيلية العنصرية ضد الشعب الفلسطيني في ضوء تصاعد الاعتداءات بحقه من خلال انتهاج سياسة الاغتيالات والقصف العشوائي واستهداف المدنيين، واصفةً تلك الممارسات بالخارجة عن نطاق كافة القوانين والأعراف الدولية وتتنافى مع ابسط معاني الإنسانية.
وأكدت على حق الشعب الفلسطيني بالعيش بأمن وحرية وكرامة أسوة بشعوب دول العالم الأخرى، محذرةً من خطورة استمرار انتهاك حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية بالتوازي مع الصمت العالمي المطبق إزاء ذلك.
كما شددت على ضرورة الوقوف ضد سياسة الاعتقالات التي تنتهجها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية والتي تتنافى مع كافة القوانين الدولية المنطبقة في حالات السلم والحرب.
