العريش- وكالة قدس نت للأنباء
أعلن الجيش المصري مساء السبت، أن قواته أعادت انتشارها بمحافظة شمال سيناء، وذلك في أعقاب احتجاجات عناصر الشرطة ضد مقتل 3 منهم على يد مسلحين مجهولين.
وقال المتحدث العسكري المصري، في بيان إن "عناصر من القوات المسلحة قامت بإعادة الانتشار وتعزيز الإجراءات الأمنية بأقسام الشرطة منعا لاستهدافها من قبل العناصر المسلحة الخارجة عن القانون، وكذلك تنشيط أعمال نقاط التفتيش الثابتة والمتحركة" .
وأضاف العقيد أركان حرب أحمد محمد علي أن تلك الخطوة تأتي في أعقاب "الوقفة الاحتجاجية التي نظمها أفراد ومجندي الشرطة أمام مديرية أمن شمال سيناء احتجاجاً على استشهاد 3 منهم صباح اليوم واستمرار استهدافهم من قبل العناصر المسلحة"، مشيرا إلى أنه جارى التفاوض معهم بواسطة مدير أمن شمال سيناء لعودتهم الى عملهم بالأقسام.
ولفت المتحدث العسكري المصري إلى أنه بالتزامن مع ذلك "قامت عناصر بدوية بقطع عدد من الطرق الرئيسية للمطالبة بإسقاط الأحكام الغيابية المدنية التي صدرت بحق عدد منهم قبل ثورة يناير/كانون الثاني 2011 والمنتظر البدء في جلسات إعادة المحاكمة اعتبارا من الغد".
وبحسب مراسل وكالة الأناضول للأنباء فقد شارك أهالي مدينة العريش بسيناء في احتجاجات أفراد الشرطة على حادث قتل 3 شرطيين بالمدينة.
وتجمع عدد من أهالي المدينة الى جانب أفراد من الشرطة أمام مبنى ديوان عام محافظة شمال سيناء وهم يهتفون مطالبين بإقالة محافظ شمال سيناء ونائبه ومدير الأمن وقيادات الأمن بالمحافظة.
وبدا أفراد الشرطة في حالة غضب شديد، واشتبكوا مع بعض المواطنين، كما حاولوا الاعتداء على الصحفيين أثناء تغطيتهم الأحداث.
وشارك في المظاهرات عدد من ممثلي الحركات ثورية والأحزاب ورفعوا قائمة بأسماء مواطنين من سيناء قالوا إنهم اقترحوهم كمجلس لإدارة محافظة شمال سيناء ردا على ما وصفوه بـ"تخاذل" المسؤولين في مواجهة الانفلات الأمني الذى تشهده المحافظة .
وخلت المدينة من أي تواجد لأفراد الشرطة، فيما جابت الشوارع مركبات للجيش بشوارع المدينة، وسمع ببين الحين والآخر أصوات لإطلاق نيران.
