غزة- وكالة قدس نت للأنباء
استشهد 14 مواطنا واعتقل أكثر من 300، فيما تنامت عمليات التهويد وسلب الأراضي واقتحام الأقصى خلال شهر أكتوبر الماضي، وفق التقرير الشهري الذي يصدره مركز المعلومات بوزارة التخطيط بغزة.
وذكر المركز أن قوات الاحتلال واصلت سياساتها القمعية بحق الشعب الفلسطيني، مما أدى إلى استشهاد 14 فلسطينيا جميعهم من قطاع غزة، خلال التصعيد الخطير الذي شهده القطاع الشهر الماضي في ظل تهديد الاحتلال بشن حربٍ جديدة على القطاع باسم "الرصاص المصبوب 2".
وأضافت أنه أصيب (33) مواطنا بجراح مختلفة خلال هذا التصعيد، أما في الضفة الغربية أصيب العشرات من المواطنين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، ولرضوض وكدمات جراء تعرضهم للضرب خلال مواجهات متفرقة مع قوات الاحتلال قبالة سجن "عوفر" غرب رام الله، وخلال مواجهات عنيفة وقعت بين المواطنين وقوات الاحتلال في خلال مسيرات الاحتجاج الأسبوعية ضد الجدار والاستيطان.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال نفذت (4) عمليات توغل في قطاع غزة، وقامت بعمليات تجريف وسط إطلاق كثيف للنار تجاه منازل المواطنين، كما نفذت ما يقارب من (180) عملية توغل واقتحام لمدن الضفة الغربية رافقها اعتقال عدد من المواطنين.
وبلغ عدد المعتقلين خلال شهر أكتوبر المنصرم أكثر من ( 300) فلسطينياً، منهم (9) حالات اعتقال من قطاع غزة، بينهم 8 صيادين، فيما تصدرت مدينة القدس قائمة المعتقلين من حيث العدد، وتم اعتقال (103) فلسطينيين من مدينة القدس، منهم (17) طفلا مقدسيًّا، إضافة إلى خمس نساء وخمسة مصورين صحفيين.
وتناول التقرير أوضاع المعتقلين داخل السجون وما يتعرضون له من تنكيل وتفتيش عارِ وإهمال طبي وعزل انفرادي واقتحامات للسجون والمعتقلات.
وكان شهر أكتوبر من أكثر الشهور تصعيداً في اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين، على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال التي توفر لهم الحماية.
وبين التقرير أن قوات الاحتلال قامت بتحطيم وتخريب وقطع أكثر من (600) شجرة زيتون وعنب من بلدات وقرى الضفة الغربية، كما وقاموا بضخ مياه الصرف الصحي العادمة صوب الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون، وتم سرقة محصول (12) شجرة زيتون، والاعتداء على المواطنين ومهاجمتهم ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم لجني ثمار الزيتون، ويأتي هذا التصعيد من كل عام لتخريب موسم قطف الزيتون، وتدمير الاقتصاد الفلسطيني الذي يعتمد في جزء منه على ثمار الزيتون.
وأشار التقرير إلى قيام مجموعات من المستوطنين باقتحامات متكررة لباحات المسجد الأقصى ولمسجد بلال بن رباح لتأدية طقوس تلمودية، إضافة لقيامهم بدهس اثنين من المواطنين (طفل وفتاة) عن طريق العمد.
أما على صعيد الاستيطان وهدم المباني، بين التقرير أن العمليات والمشاريع الاستيطانية في الضفة الغربية شهدت مرحلة انتعاش غير مسبوقة.
وأشار التقرير إلى أن وتيرة البناء والمصادرة تسارعت داخل المستوطنات، وتمت مصادرة ما يقارب من 275 دونمًا من أراضي المواطنين في بيت لحم، وتم شق طريق استيطاني في بلدة الخضر لربط مستوطنة دانيال مع البؤرة الاستيطانية عين قسيس. كما وتم إقامة قاعدة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال في موقع البؤرة الاستيطانية ميغرون.
كما ارتفعت وتيرة هدم المنازل والمنشآت، وتفيد معطيات نشرتها منظمات حقوقية فلسطينية بأن الاحتلال الإسرائيلي هدم منذ احتلاله الضفة الغربية عام 1967 نحو ستة آلاف مسكن فلسطيني، وهجر نحو عشرة آلاف نسمة.
