بيروت - وكالة قدس نت للأنباء
نفى مسؤول العلاقات الدولية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أسامة حمدان ما صرح به قيادي في حركة فتح حول لقاء عقد في الدوحة مع إسرائيليين بهدف التشويش على الرئيس الفلسطيني محمود عباس والذهاب للأمم المتحدة.
وقال حمدان في تصريح صحفي وزعه المكتب الإعلامي للحركة، مساء الإثنين،" لم يكن مفاجئا أن يلجأ الناطق باسم فتح وسلطة رام الله إلى الأكاذيب في محاولة منه للدفاع عن تصريحات عباس التي أدلى بها لقناة تلفزيونية صهيونية، فقد اعتاد هذا الفريق مثل هذه الأساليب". حد قوله
وأضاف حمدان:" إنَّ المفاجئ في هذا التصريح ليس كذبه فقط ، بل العجيب فيه أنه يدافع عن تنازلات عباس واستبداله للقاء مع الصهاينة من خلال القول إن غيره يلتقيهم"، مؤكداً في الوقت ذاته أن حماس ترفض أية لقاءات مع الاحتلال الاسرائيلي ولا تقبلها بأي حال. كما قال
وأشار مسؤول العلاقات الدولية لحركة حماس إلى أن ما وصفها بهذه المحاولة "البائسة" للتغطية على إعلان عباس التنازل عن حق العودة مقابل مجرد رؤية صفد، واعتباره صفد وما تم احتلاله عام 1948 أرضا إسرائيلية، لن تجدي نفعا،حد تعبيره، وقال إن "هذه التصريحات تطرح سؤالا وطنيا فلسطينيا كبيرا على حركة فتح، فيما إذا كانت توافق عباس على ذلك، فهل قبلت فتح التنازل عن حق العودة؟ وهل قبلت التنازل عن حقوق اللاجئين؟ وهل تقبل فتح اعتبار الأراضي المحتلة عام 48 أراض إسرائيلية"؟
وقال حمدان إن "محاولة الخروج من مأزق الخطأ الكارثي الذي وقع فيه الرئيس عباس لا يكون بما وصفه "الإفتراء وفبركة الأكاذيب" على من ينبه إلى هذا الخطأ ويدينه؛ بل يكون بالاعتراف بالخطأ والتراجع عنه ومحاسبة عباس على ذلك. كما جاء على لسانه
وشدد حمدان على أن حركته "ستظل أمينة على حقوق شعبها، حتى تحرير كامل تراب فلسطين، وفية لدماء الشهداء، وأمينة على تضحيات شعبنا الفلسطيني العظيم".
وكان قد شن صائب عريقات عضو اللجنة المركزية لحركة فتح هجوما عنيفا على قادة حركة حماس بغزة، واتهمهم بأنهم أدوات تستخدم لتعطيل تحرك الرئيس عباس نحو الأمم المتحدة لحصول فلسطين على دولة غير كاملة العضوية "مراقب".
كما اتهم الحركة بإجراء اتصالات سرية مع إسرائيل عبر وسطاء في سويسرا والتفاوض على مشروع الدولة ذات الحدود المؤقتة وتقديم أوراق اعتماد، عكس ما يعلنون بأن الدولة الفلسطينية من البحر إلى النهر".
