رام الله- وكالة قدس نت للأنباء
أكد الدكتور صائب عريقات رئيس ملف المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس بوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في عمان العاصمة الاردنية، اليوم الثلاثاء .
وقال عريقات :" إن لقاء الرئيس عباس برفروف سيبحث جملة من القضايا أهمها الذهاب الى الأمم المتحدة للحصول على دولة غير عضو، وحشد الدعم الدولي لهذه الخطوة، كما سيبحث اللقاء ملف المصالحة الداخلية الفلسطينية، وملف المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية .
وبموضوع أخر نفى عريقات ما تناقلته القناة العاشرة الاسرائيلية من أن الرئيس محمود عباس، قبل اسقاط شرط تجميد الاستيطان مقابل استئناف المفاوضات، وأكد على بيان الرئاسة الفلسطينية التي صرح به مستشار الرئيس نبيل ابو ردينة .
وكانت الرئاسة الفلسطينية قد صرحت :" ان ما نشرته وسائل الاعلام الاسرائيلية حول تنازل الرئيس عباس عن شرط تجميد الاستيطان للعودة الى المفاوضات هو كذب رخيص وافتراء لا تستحق الرد وتدخل ضمن اطار الحملة المسمومة التي تشنها اوساط اليمين الاسرائيلي وحكومته على الرئيس لثنيه عن التوجه للامم المتحدة.
وقالت المصادر ان تلك الاكاذيب الرخيصة لا تنطلي على احد "لان كل ما يحدث الان سببه تمسك الرئيس عباس بموقفه الرافض للعودة الى المفاوضات الا بعد تجميد كامل للاستيطان وهو الذي جعل رئيس الوزراء الاسرائيلي يستجدي العودة اليها ولكن الموقف الفلسطيني كان واضحا ولا تراجع عنه".
وكانت مصادر إسرائيلية قد زعمت ان الرئيس محمود عباس تنازل عن شرطه تجميد الاستيطان قبل نصف عام، الذي تمركز فيه طوال السنوات شريطة عودته للمفاوضات.
وأوضحت المصادر لموقع القناة العاشرة الإسرائيلية على الشبكة، أن الرئيس عباس أرسل قبل عام ونصف رسالة الى حكومة نتنياهو مفادها : انه مستعد للعودة للمفاوضات بدون شرط تجميد الاستيطان، ولكن مقابل شرط أخر وهو إطلاق سراح 123 أسير فلسطيني اعتقلوا قبل اتفاق اسلوا.
وقالت المصادر، إن أبو مازن طلب تحقيق هذا الشرط خاصة بعد ان أطلقت "إسرائيل" الكثير من الأسرى الفلسطينيين من خلال صفقة التبادل التي أبرمتها مع حركة حماس العام الماضي، ولكن حكومة نتنياهو ردت عليه بأنها مستعدة فقط لإطلاق سراح 10 أسرى وممكن ان يكون في مرحلة ثانية 20 أسير أخرون وليس أكثر من ذلك.
ونشرت القناة العاشرة الاسرائيلية تقريراً حول المواقف التي أبداها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في لقائه على القناة الثانية، حيث اشارت ان هذه التصريحات حصلت على الرد المعتاد لنتنياهو هو إن كان أبو مازن جديا و يريد للتقدم في مجال السلام.
وقال نتنياهو: " من ناحيتي يمكننا أن نجلس مع بعضنا الآن، لم يتنازل أبو مازن على عدد من الشروط المسبقة لتجديد المفاوضات".
