رام الله- وكالة قدس نت للأنباء
قالت صحيفة "القدس" انها علمت ان اطراف غربية عديدة تعمل على اقناع الادارة الامريكية الجديدة باطلاق خطة تحرك لاعادة اطلاق عملية السلام الفلسطينية – الاسرائيلية المتوقفة بأمل ان تقنع القيادة الفلسطينية بعدم التوجه الى الجمعية العمومية للامم المتحدة بطلب الحصول على اعتراف دولة فلسطينية مراقبة.
وقال دبلوماسي غربي:"هناك العديد من الاطراف التي سعت لاقناع فريق الرئيس الامريكي باراك اوباما منذ عدة اسابيع بتبني خطة عمل يتم الاعلان عنها فور فوزه في الانتخابات الرئاسية الامريكية لاعطاء الفلسطينيين الثقة بأن الجمود الحالي لن يستمر وان العمل سيبدأ فورا لاعادة اطلاق المفاوضات".
واضاف: "يبدو ان الاتجاه هو تسمية جون كيري وزيرا للخارجية في الادارة الامريكية خلفا لوزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ، واخذا بالاعتبار معرفته التفصيلية بقضايا المنطقة فان من الجيد الافتراض بأنه سيعمل على اعطاء زخم واضح لعملية السلام".
وعلمت الصحيفة ان عدد من الدول الاوروبية نصحت بالتريث واعطاء الادارة الامريكية الجديدة الفرصة قبل التوجه الى الامم المتحدة.
وذكر الدبلوماسي الغربي ان مبعوث اللجنة الرباعية طوني بلير يعمل منذ عدة اسابيع على اقناع فريق اوباما بأن يضع عملية السلام على سلم اولويات ادارته الجديدة وان يعلن فورا عن خطة عمل للتحرك.
وقد قال بلير بعد اجتماع مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الاربعاء : أعتقد أن أهم شيء اليوم, بعد إعادة انتخاب الرئيس أوباما, هو انه أتيحت لنا فرصة كبيرة من شأنها إعادة دفع العملية السلمية والقيام بمحاولة للتأكد من العودة إلى طاولة المفاوضات. وهذا هو أفضل طريق والطريق الوحيد للقيام بمحاولة لتحقيق السلام. لذا أتطلع إلى الفرصة الجديدة الموجودة أمامنا والى العمل معكم(نتنياهو) من أجل تحقيق ذلك.
وفي هذا الصدد قالت الناطقة بلسان وزارة الخارجية الامريكية فيكتوريا نولاند: "نحن نعمل عن كثب مع طوني بلير بدوره كمبعوث ..ونواصل العمل معه ، نريد رؤية عودة الاطراف الى طاولة المفاوضات وسنواصل العمل لتحقيق ذلك."
ونصحت بانتظار الرئيس الامريكي اوباما لتحديد اولوياته .
ويخطط الرئيس محمود عباس لتقديم طلب الدولة المراقبة الى الامم المتحدة في الاسابيع القادمة.
