رام الله- وكالة قدس نت للأنباء
أنهى وزير الشؤون الخارجية في السلطة الفلسطينية، رياض المالكي زيارتين لكل من أسبانيا، والبرتغال، في سياق حراك دبلوماسي تقوده وزارة الخارجية لنيل أوسع اعتراف دولي للتوجه الفلسطيني للأمم المتحدة.
وذكرت وزارة الخارجية في بيان اليوم الخميس، أن جولة المالكي الأوروبية ستشمل أيضا كل اليونان وتركيا، على أن يعود من جديد للقيام بجولة أخرى، قبل التوجه إلى نيويورك لمتابعة الطلب الفلسطيني في الجمعية العامة.
وأوضحت الوزارة أن المالكي سيشارك في الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب، الذي سيعقد في مقر الجامعة العربية في القاهرة في الثاني عشر من الشهر الجاري، وسيتبعه باجتماع آخر في اليوم الذي يليه بين وزراء الخارجية الدول العربية، ونظرائهم من دول الاتحاد الأوروبي الـ27.
وضمن جولته، قام المالكي في مدريد بتسليم نائب رئيس الحكومة الأسبانية سورايا ساينث دي سانتا ماريا، رسالة من الرئيس محمود عباس إلى رئيس الحكومة الأسبانية ماريانو راخوي، حول التطورات السياسية في المنطقة، خاصة التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة.
من جهتها، جددّت النائبة سانتا ماريا دعم بلادها للشعب الفلسطيني في نيل حقوقه، مشيرة إلى رفض الحكومة الأـسبانية للمستوطنات غير الشرعية، على اعتبار أنها تشكل عقبة في طريق تحقيق السلام الدائم والعادل.
وأكدت أن بلادها ستواصل العمل، وضمن الإتحاد الأوروبي في تنسيق المواقف، من أجل دراسة المبادرة الفلسطينية نحو الأمم المتحدة، ومحاولة التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن.
فيما اجتمع خلال زيارته للبرتغال بنظيره باولو بورتاش، حيث سلمّه هو الآخر رسالة خطية من الرئيس عباس إلى رئيس وزراء جمهورية البرتغال، تتعلق بالتوجه إلى الأمم المتحدة خلال الشهر الجاري، والحصول على دعم البرتغال للطلب الفلسطيني.من جانبه، جدّد الوزير البرتغالي وقوف بلاده الدائم إلى جانب حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، وضرورة قيام دولة فلسطين المستقلة، مع التأكيد على أن جميع المستوطنات والنشاطات الاستيطانية مخالفة للقانون الدولي وغير شرعية.
