نيويورك - وكالة قدس نت للأنباء
عبر ايهاب حامد، المندوب السوري في اجتماع اللجنة الرابعة التابعة للجمعية العامة، والتي تناقش عمل وأولويات الأونروا، عن أسفه لتعرض اللاجئين الفلسطينيين للاعتداءات في سوريا، رغم محاولة الحكومة حمايتهم.
وقال المندوب السوري، إن سوريا تستضيف أكثر من نصف مليون لاجئ فلسطيني كأخوة أعزاء لحين عودتهم لديارهم المغتصبة، و تقدم لهم كل أنواع الدعم وتعاملهم معاملة المواطنين السوريين دون تمييز، حيث بلغ مجموع ما أنفقته الحكومة السورية على مساعدة اللاجئين الفلسطينيين المقيمين فيها نحو مائتي مليون دولار عام 2011، وبزيادة تبلغ ثمانية ملايين دولار عن عام 2010، رغم الأوضاع الصعبة التي تمر بها البلاد خاصة في ظل العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.
وأضاف "وإذ نعبر عن أسفنا الشديد لسقوط ضحايا من اللاجئين الفلسطينيين وموظفي الأونروا، فإننا نؤكد بأن سوريا كما كانت دوما هي أحرص ما تكون على حياة هؤلاء، كما أنها لم تدخر جهدا لحماية اللاجئين الفلسطينيين المتواجدين على أراضيها ولمساعدتهم على تأمين سبل العيش الكريم، ولا سيما خلال الأزمة الحالية التي تمر بها سوريا. وفي هذا الصدد فإننا نؤكد على أنه لولا الإجراءات المتخذة من قبل الجهات المختصة في سوريا لحماية اللاجئين الفلسطينيين ومنشآت الأونروا وموظفيها، لكانت الخسائر في صفوفهم أكبر بكثير نتيجة للاعتداءات التي تقوم بها المجموعات الإرهابية المسلحة ضدهم، وخاصة خلال الأيام القليلة الماضية. ونشدد هنا على أن سوريا عملت وستعمل جاهدة على الوقوف ضد أي محاولة لتوريط اللاجئين الفلسطينيين فيما يجري في سوريا".
يشار إلى أن اللاجئين الفلسطينيين، ومن ضمنهم موظفو الأونروا يتعرضون للاعتداءات والقتل في سوريا، حيث قتل في العام الجاري وحده خمسة من موظفي الأونروا. وقد عبرت الوكالة في بيان لها عن استيائها لاستهداف موظفيها وأعلمت السلطات السورية بهذا الأمر.
