فياض يدعو إلى الاهتمام الخاص بواقع السكن و العقار في القدس

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
دعا رئيس الوزراء بالسلطة الفلسطينية سلام فياض إلى ضرورة اعطاء الاهتمام الخاص للنهوض بواقع السكن والعقار في مدينة القدس المحتلة، سواء من قطاع المطورين أو القطاعات الاقتصادية الأخرى، وذلك لتمكين الشعب الفلسطيني فيها من الحصول على السكن الملائم، ومواجهة ما يتعرضون له من استهداف لوجودهم من قبل سلطات الاحتلال.

جاء ذلك خلال كلمة رئيس الوزراء، اليوم الاربعاء، في افتتاح أعمال مؤتمر التطوير العقاري الذي ينظمه اتحاد المطورين الفلسطينين في فندق موفينبيك في رام الله.

وأشار رئيس الوزراء إلى العقبات التي يعاني منها هذا القطاع، والقطاعات الاقتصادية الأخرى من الاستثمار في المناطق المسماه "ج"، و التي تشكل ما يزيد عن 60% من اراضي الضفة الغربية.

وأشاد فياض بدور اتحاد المطورين بتنظيم هذا المؤتمر، معبراً عن أمله في أن تساهم أعماله في تسليط الضوء على احتياجات التطوير العقاري ، مؤكداً على أهمية أن يتمكن المؤتمر من مناقشة كافة القضايا المتعلقة بهذا القطاع، وبما يساهم في بلورة التوصيات والتوجهات الكفيلة بتمكينه في المزيد من النهوض بهذا القطاع الحيوي للاقتصاد الوطني، وتوفير فرص جديدة للتشغيل، مبدياً جاهزية الحكومة الأخذ بالتوصيات الكفيلة بتحقيق الوصول إلى الهدف الرئيسي، والمتمثل في توفير السكن الملائم للمواطنين بأسعار معقولة. معتبراً أن الجهد الرئيسي سواء للحكومة أو القطاع الخاص يجب أن يستهدف أساساً المواطن، وتحسين ظروف حياته، والخدمات المقدمة له، بما في ذلك في مجال البنية التحتية القادرة على مواكبة التطور العقاري، وبما يشمل الطرق وشبكات المياه والكهرباء وغيرها.

وجدد فياض تهنئة المجالس البلدية المنتخبة، معبراً عن أمله في أن تتمكن من تحقيق المزيد من النهوض بواقع الخدمات المقدمة للمواطنين، مشيراً إلى ضرورة اتخاذ كافة الاجراءات اللازمة لضمان مراعاة احتياجات ومتطلبات ذوي الإعاقة في انشاء المباني السكنية والعقارات.

وأشار فياض إلى أن الحكومة تعمل على مراجعة القوانين الناظمة لهذا القطاع، بما فيها قانون المستأجرين، وبما يكفل النهوض بواقع قطاع العقار والسكن في فلسطين. كما أشار إلى دور سلطة النقد وهيئة سوق رأس المال لجهة كفاية ما هو متاح من آليات التمويل.

وكان رئيس الوزراء في وقت لاحق، تفقد معرض مدن السراب الذي أقامته مؤسسة رواق حول العمارة الحداثية في بغداد، وهو جزء من بينالي رواق الرابع "علامات الزمن" ، و الذي نُظم هذا العام ضمن فعاليات قلنديا الدولي.

وأشاد فياض بجهود مؤسسة رواق في ترميم المنشآت والبلدات القديمة في فلسطين وبما يحافظ على التراث المعماري في فلسطين.