مركزية فتح تؤكد استعدادها للتعاون مع كافة الأطراف للوصول للحقيقة حول وفاة عرفات

رام الله – وكالة قدس نت للأنباء
أكدت اللجنة المركزية لحركة فتح استعدادها الكامل للتعاون مع كافة الأطراف ذات العلاقة للوصول إلى الحقيقة الكاملة حول كيفية وفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات (أبو عمار)، والتي هي مطلب رسمي وشعبي فلسطيني وعربي.

جاء ذلك لدى ترأس الرئيس الفلسطيني محمود عباس(أبو مازن)، مساء السبت، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، اجتماعا للجنة المركزية تحدث خلاله بمناسبة الذكرى الثامنة لرحيل عرفات، وعن الخطاب الذي سيوجهه بهذه المناسبة إلى الشعب الفلسطيني، مؤكدا أهمية هذه الذكرى التي تؤكد على القرار الوطني المستقل الذي ناضل الشعب الفلسطيني طويلا للحفاظ عليه أمام مؤامرة الدولة ذات الحدود المؤقتة.

وقال الناطق الرسمي باسم حركة فتح وعضو لجنتها المركزية نبيل أبو ردينة، إن" اللجنة استمعت إلى تقرير مفصل من رئيس لجنة التحقيق في استشهاد الرئيس ياسر عرفات توفيق الطيراوي، وما توصلت إليه حول قضية فتح ضريح الرئيس الشهيد أبو عمار"، مؤكدا استعداد اللجنة الكامل للتعاون مع كافة الأطراف ذات العلاقة للوصول إلى الحقيقة الكاملة حول كيفية وفاة الرئيس الراحل.

وحول التوجه الفلسطيني نحو الأمم المتحدة، أشار أبو ردينة، إلى أن الرئيس عباس أطلع أعضاء اللجنة المركزية على آخر الاستعدادات الجارية لتقديم الطلب الفلسطيني إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لرفع تمثيل دولة فلسطين إلى صفة مراقب في شهر نوفمبر الحالي.

كما أشاد الرئيس عباس بالجهود التي تبذل من خلال اللجنة العربية برئاسة الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي التي عملت من أجل تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني والأمة العربية.

وأوضح، أن الجهد الفلسطيني الدبلوماسي الجاري حاليا يسعى لحشد أكبر تأييد دولي للمسعى الفلسطيني، مؤكدا أن التوجه الفلسطيني جاء بناءا على قرار عربي وإسلامي.

وقال أبو ردينه، إن "أعضاء اللجنة المركزية أكدوا دعمهم لتوجه الرئيس نحو الأمم المتحدة لحماية حق شعبنا في تقرير مصيره، مؤكدين أن القرار الفلسطيني يسعى للخروج من الأزمة الحالية التي تعانيها عملية السلام جراء سياسة الحكومة الإسرائيلية الرافضة للالتزام بقرارات الشرعية الدولية ووقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية".
وجددت اللجنة المركزية التأكيد على استعداد القيادة الفلسطينية للعودة إلى طاولة المفاوضات فور العودة من الأمم المتحدة بعد نيل عضوية فلسطين في الجمعية العامة، وذلك بهدف إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، بعد خلق مناخ مواتي للمفاوضات متمثل بوقف الاستيطان.

كما استمعت اللجنة إلى تقرير حول نتائج الانتخابات المحلية، وأشادت بالجهود التي بذلت لإنجاح التجربة الديمقراطية وكذلك بنزاهة لجنة الانتخابات المستقلة.

كما أكدت اللجنة أهمية الذهاب إلى الأمم المتحدة، ودعت كافة قطاعات الشعب الفلسطيني إلى الانخراط في فعاليات الأسبوع الوطني للشباب، بما في ذلك تجسيد السيادة الوطنية على أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة، بأرقى أشكال السلوك الحضاري، وذلك في احتفالات يوم الاستقلال الوطني.
وناقش الاجتماع، التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة، وعددا من القضايا الداخلية للحركة.