تونس - وكالة قدس نت للأنباء
أكد سفير فلسطين لدى اليونسكو الياس صنبر، الليلة الماضية، أن القيادة الفلسطينية بتوجهها إلى الأمم المتحدة للحصول على دولة غير عضو, ينقل القضية الفلسطينية من قضية صراع على أرض محتلة إلى صراع على بلد, وهذا يكسبها شرعية كبيرة تتحدد خلالها معالم الدولة ويستوجب من الاحتلال المغادرة, ويصبح التوجه من قبلنا إلى كل الأطر والهيئات الدولية التابعة للأمم المتحدة عملية سهلة وتحصيل حاصل.
جاء ذلك خلال لقاء جمعه بالعاصمة التونسية وفي مقر منظمة التحرير الفلسطينية بالجالية وكوادر سفارة فلسطين بتونس وكوادر منظمة التحرير الفلسطينية والطلبة الفلسطينيون الدارسين في الجامعات والمعاهد والكليات التونسية, حيث أسهب في شرح العقبات التي تعترض الدبلوماسية الفلسطينية التي تتحرك في جميع أنحاء العالم من أجل الحصول على هذا الحق الطبيعي.
وأضاف أنه سيصبح بإمكان فلسطين دخول كل المنظمات الإقليمية والدولية التابعة للمنتظم الأممي, والأهم من ذلك هو قدرة فلسطين على التوجه لمحكمة الجنايات الدولية الدولية من أجل متابعة قتلة أبناء الشعب الفلسطيني وزجهم في السجون والمعتقلات.
وأكد أن الدبلوماسية الفلسطينية نشطة الآن في كل قارات الأرض بدبلوماسية هادئة, مستفيدة من الظروف الجديدة إقليميا ودوليا, حيث يتغير العالم.
وكان الرئيس التونسي الدكتور محمد المنصف المرزوقي قد أستقبل السفير صنبر, وسفير فلسطين بتونس سلمان الهرفي, ورئيس جمعية الأمم المتحدة بتونس أحمد ونيس الذي استضاف السفير صنبر في بيت الحكمة بقرطاج لشرح سير الدبلوماسية الفلسطينية في سبيل الحصول على العضوية في الأمم المتحدة.
وأكد صنبر حرص تونس رئيسا وحكومة وشعبا على دعمها المطلق لشعب فلسطين وقضيته العادلة, وأن تونس لن تدخر جهدا في سبيل دعم المطلب الفلسطيني في الأمم المتحدة بما لها من علاقات عربية وأفريقية ودولية, قائلا: إن فلسطين في القلب وستظل في توجه كل تونسي وتونسية، ولن تغمض الجفون حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه كاملة.
