غزة – وكالة قدس نت للأنباء
طالبت كتائب شهداء الأقصى "جيش العاصفة" الجناح العسكري لحركة فتح, كافة المؤسسات الحركية بفتح ملف الشهيد ياسر عرفات والتحقيق الجدي والحقيقي بكيفية رحيله والكشف للعالم كله ملابسات الجريمة البشعة التي اغتيل بها.
ودعت الكتائب في بيان لها وصل "وكالة قدس نت للأنباء" نسخة منه, الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى الإستمرار على نفس النهج الذي سلكه رفيق الدرب القائد ياسر عرفات, قائلةً "نحن على ثقة تامة بقيادتنا بأن تبقى على هذا الخيار.
وأوضحت ضرورة التوحد الفوري لكافة الفصائل الفلسطينية خلف القيادة الفلسطينية وذلك وفقاً للثوابت التي غرسها أبو عمار كي تستطيع التصدي لهذا الاحتلال الإسرائيلي المجرم الذي يقتلع منا الأرض والحجر والبشر ويرتكب أبشع الجرائم الدامية واليومية بحق أبناء شعبنا الفلسطيني المكافح المرابط.
وطالبت الكتائب جماهير شعبنا بأن تستمر على نهج "الختيار" والحفاظ على ثوابتنا الوطنية والإستمرار بالنضال حتى تحرير الأرض المحتلة من دنس الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وحول التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة, أكدت أن إستمرار الاحتلال في عدوانه على قطاع غزة يعني أننا لن نقف مكتوفي الأيدي أمام عنجهية هذا الاحتلال النازي, مطالبةً كافة الفصائل بالتوحد والعمل على الرد الموحد ضد الاحتلال الذي يقصف ويقتل ويتوغل في كل يوم حيث لا يفرق بين كل من هو فلسطيني.
وشددت الكتائب على ان خيارها هو خيار المقاومة ولا خيار سواه حتى تحرير كامل تراب فلسطين من الاحتلال الإسرائيلي, محذرةً قادة الاحتلال من أن كافة الخيارات مفتوحة أمام المجاهدين بما فيها العودة للعمليات الإستشهادية وبكافة الوسائل الأخرى.
وأكدت الكتائب في بيانها إطلاقها لأحد عشر قذيفة تجاه المستوطنات الإسرائيلية في الداخل الإسرائيلي, بالمشاركة مع الفصائل الفلسطينية الأخرى.
