غزة - وكالة قدس نت للأنباء
حذرت وزارة الداخلية بحكومة غزة من وصفتهم بـ" العابثين" في الجبهة الفلسطينية من الاستمرار في مخالفة القوانين, وقالت " في الوقت الذي تبذل في وزارة الداخلية جهوداً مضنية في تأمين الجبهة الداخلية وحماية ظهر المقاومة ، تطل علينا جهات أبت إلا ان تصر على مخالفة النظام والقانون وتحدّي الأجهزة الأمنية وعدم احترام القوانين الفلسطينية حفاظاً على مكتسباتهم الشخصية والحزبية رغم كل التسهيلات التي قدّمتها وتقدمها وزارة الداخلية" .
وقالت الوزارة في بيان نشر على موقعها الالكتروني إن "كل من يتجاوز النظام والقانون ويصر على العبث بالساحة الداخلية وعدم احترام قرارات الحكومة وتحدّيها وتحريض الآخرين على ذلك فإن مصيره الاعتقال ومواجهة القانون" .
وشددت على أن "الوزارة ستواصل ضرب كل العابثين بالجبهة الداخلية لشعبنا المرابط مع احترامنا الكامل للحريات الخاصة والعامة وحق تنظيم الفعاليات تحت مظلة القانون".
الى ذلك علقت الجبهة العربية الفلسطينية مساء اليوم عضويتها في إطار القوى الوطنية والإسلامية احتجاجاً على ما وصفته بالتعنت الذي مارسته حركة حماس والحيلولة ضد إصدار موقف عن اجتماع القوى الوطنية والإسلامية يدين ما تعرضت له بعض قيادات العمل الوطني وعدد كبير المواطنين باعتقالهم من قبل أجهزة امن غزة على خلفية مشاركتهم في الاعتصام النسوي الأسبوعي لإنهاء الانقسام الذي ينظم أمام المجلس التشريعي بغزة.
وأوضح صلاح أبو ركبة عضو المكتب السياسي للجبهة أن الاجتماع اخفق في إصدار بيان أو موقف يدين مثل هذه الممارسات نتيجة لموقف حركة حماس التي رفضت بشكل تام أن يصدر أي موقف عن الاجتماع .
وتابع أبو ركبة "من غير المقبول لدينا أن يخفق مثل هذا الإطار الكبير والعظيم في إصدار موقف نتيجة تعنت فصيل، رغم أن الجميع أكد إدانته واستنكاره لما حصل اليوم من اعتقالات واختطافات ولما حصل الأسبوع الماضي من اعتداءات بالضرب على قيادات العمل النسوي وفي مقدمتهم عضو المكتب السياسي للجبهة الرفيقة فوزية جودة "أم عبد الله" مسئولة اتحاد لجان كفاح المرأة الفلسطيني".
ودعت الجبهة فصائل العمل الوطني والإسلامي إلى تحمل مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني وعدم تغييب العمل الوطني عن الفعل السياسي في قطاع غزة.
وكان قد استنكر مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في قطاع غزة، اعتقال شرطة حكومة غزة لعدد من قيادات وكوادر الجبهة ومن قيادات العمل الوطني وناشطين من المجتمع المدني في غزة عقب الاعتصام النسوي.
وقال المصدر المسؤول في تصريح صحفي "انه عقب الاعتصام النسوي الذي أختزل نتيجة ظروف التصعيد الاسرائيلي على غزة، اقدمت شرطة الحكومة المقالة على اعتقال الرفاق، طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، ومحمود خلف عضو اللجنة المركزية للجبهة، وخالد أبو شرخ القيادي في الجبهة والذي تم احتجازه لدى مباحث الحكومة المقالة، وآخرين".
واستهجن استمرار الاعتقالات التي تقوم بها شرطة حكومة غزة ضد مناضلين فلسطينيين في الوقت الذي يُحضر الاحتلال الاسرائيلي لشن عدوان واسع على قطاع غزة وتهديداته بضرب المدنيين الفلسطينيين وقياداتهم السياسية والعسكرية.
