هنية: من لا يستطيع التحرير لا يملك التنازل والتفريط والاحتلال يخشى المقاومة

غزة- وكالة قدس نت للأنباء
أكد رئيس الوزراء في حكومة غزة إسماعيل هنية، على أن الأمة في ظل الربيع العربي اليوم وبمقدمتها مصر الثورة لا يمكن أن تعطي أي غطاء أو أن تتورط في أي عدوان أو الحصار على غزة.

وأضاف هنية في كلمة له اليوم الأربعاء في مؤتمر الصيادلة العرب الأول الذي عقد في مدينة غزة، بمشاركة واسعة من الصيادلة العرب أن غزة تفتح أبوابها أمام كل من يريد زيارتها والتضامن معها مشيدا بدور الصيادلة العرب في دعم والتضامن مع غزة.

وقال "انه كلما تقدمت الشعوب العربية في تحرير إرادتها تقدمت خطوات نحو تحرير فلسطين "مشددا على أن من لا يستطيع التحرير لا يملك التنازل والتفريط.

وقال هنية :"شاء الله أن يعقد هذا المؤتمر في يوم من أيام المواجهة مع الاحتلال وغزة تودع شهدائها وتضمد جراحها وتقف بكبرياء في وجه الاحتلال، وتقف شامخة لرد هذه الهجمة المتجددة على الشعب الفلسطيني وأرضه".

وبين أن "المؤتمر يدلل أن فلسطين حاضرة وبقوة في قلوب الأمة وأن غزة ليست وحدها في الميدان ، وتأكيد على أن المرابطين في الخندق المتقدم يقف خلفهم الملايين من الأمة , قائلاً " للأخوة والأخوات القادمين من عمق الأمة أنتم تحرصون أن تكون الصحة والعافية والبندقية والإرادة قوية ونحن نقول وأيضا الصحة والعافية والبندقية والإرادة قوية بإذن الله".

وقال:" إن المحتل الذي يجدد عدوانه على غزة هو ماض في سياساته الإرهابية التي باتت معروفة وخبرها الشعب الفلسطيني داخل حدود فلسطين وخارجها، "فإرهاب الاحتلال عابر للحدود حيث ضرب قبل أيام في خرطوم واعتدى على بلد عربي هو امتداد لاعتداءاته للعدوان ضد الأمة في مصر وتونس والأردن ولبنان".

وتابع " أن الهجمة الحالية ستنكسر وأن الشعب الفلسطيني لن ينكسر ويبقى واقفا عن ميدان الدفاع عن فلسطين والأمة بل وبموقف تحقيق الانتصار وتحرير القدس والأقصى وعودة الملايين من أبناء الشعب الفلسطيني لديارهم وأرضهم".

ونوه إلى أن الحكومة في غزة منشغلة في متابعة أحداث الميدان ومتابعة مجريات الأمور بخصوص التصعيد، مشيرا إلى أن المشاركة بالمؤتمر واجب ووفاء لمن زار غزة لحضور المؤتمر والمشاركة فيه، واعتزاز وتقدير وعرفان لكل من ساهم في كسر الحصار، مشيدا بمواقف الصيادلة العرب من خلال النقابات والاتحادات من دعم متواصل لغزة وكسر الحصار خاصة في الملف الطبي وموضوع الأدوية.

وقال أن "القطاع الطبي والصحي تعرض لمعركة ثلاثية الأبعاد من حصار ومنع الدواء، وعسكرية من خلال العدوان المتواصل الذي يترك في كل مرة جرحى ومصابين كثر تكون مسئولية الطاقم الطبية حينها كبير".

واعتبر أن الاحتلال الإسرائيلي يهدف من خلال تصعيده العسكري لانهيار المنظومة الصحية والطبية في القطاع, مؤكداً بأن يكون المؤتمر الصيدلي الأول في غزة دليل على ارتباط الأمة، وأن الأمة تتأثر في غزة وغزة تتأثر بالأمة .

وأوضح أن انعقاد المؤتمر في غزة له دلالات هامة، فهي غزة المحاصرة حرة الإرادة والقرار، ولا تحتاج لختم من الاحتلال الإسرائيلي لدخولها والوصول إليها، مؤكدا أن غزة تفتح أبوابها أمام الجميع، وغزة تجعل من نفسها رافعة لفلسطين والأمة.

وأكمل قوله "غزة ليست كما يصورها البعض تريد إقامة كيان مستقبل أو أنها تريد الانسلاخ عن فلسطين وهويتها وترمي بنفسها في حضن مصر، لكن مصر تدرك ما هي غزة جزء من فلسطين وستكون البوابة لتحرير القدس وهي ذات وجهة عربية وإسلامية وتتعاون مع الأمة لذلك، كما أن لغزة لها حق على الأمة".

واستذكر هنية قيام عواصم الربيع العربي بالهتاف أن الشعب يريد تحرير فلسطين في اليوم التالي التي تحقق مطلبه بإسقاط النظام، وكلما تقدمت الشعوب العربية في تحرير إرادتها تقدمت خطوات نحو تحرير فلسطين".

وأوضح أنه ما كان للوفود المختلفة للوصول إلى غزة لولا صمود أبناء الشعب الفلسطيني والربيع العربي وانهيار الجدر السميكة التي كانت تحاصر غزة، آملاً أن يكون المؤتمر الثاني في القدس المحررة.