غزة – وكالة قدس نت للأنباء
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن معركة "حجارة السجيل" التي أطلقها جناحها العسكري كتائب القسام للرد على الحرب الإسرائيلية المفتوحة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة هي من ستحسم نهاية هذه المعركة وليس الاحتلال.
وأضافت حماس في مؤتمر صحفي على لسان الناطق بإسمها فوزي برهوم, "إننا نخوض حرب مفتوحة وكتائب القسام تديرها بكل حكمة ووعي, وستحدد معالم جديدة في طبيعة الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي, وكذلك ستحدد نهايات العدوان, وسنثبت مدى وهم الاحتلال بالنيل من إرادة شعبنا الفلسطيني".
وقال برهوم إن "الاحتلال هو من أعلن بدء الحرب المفتوحة ولكنه لا يملك قرار إنتهائها, لأن إنتهائها مربوط بالثمن الذي سيدفعه وستحمله الاحتلال, لافتةً إلى أن المقاومة على ثقة بهزيمة الاحتلال كما هزمته بإخراجه من غزة 2005, وهزيمته في حرب الفرقان 2008, وكذلك أرغمته على الرضوخ لشروطها في صفقة وفاء الأحرار".
وحيا الناطق باسم حماس الشعب الفلسطيني الذي يلتف حول مقاومته الثابتة والذي يدفع ضريبة صموده, واضاف "صموده الذي يقمع به ذيول الخزي والعار, بدماء قادته الأبرار والتي ستبقى وقود للصمود في وجه الاحتلال الواهم بأنه بإغتيال القادة سيضعف الشعب والمقاومة".
وشدد على أن الاحتلال في معركته هذه سيكلف ساسته مستقبلهم السياسي, مخاطبا جنود اسرائيل بالقول"قادتكم يغامرون بكم ويجازفون بكم لحساباتهم الإنتخابية".
ودعا إلى رفع اليد الثقيلة عن المقاومة في الضفة الغربية, ووقف التنسيق مع الاحتلال الإسرائيلي وإطلاق يد المقاومين, مطالبةً الجماهير الفلسطينية في الضفة إلى الإنتفاض من أجل غزة.
وأشاد بالموقف المصري وبالقرارات الحكيمة التي إتخذتها القيادة المصرية وعلى رأسها الرئيس محمد مرسي, مطالبةً إياها بالمزيد من هذه القرارات, داعية كل الدول العربية والإسلامية أن يحذو حذوها, وكذلك الزعماء العرب مطالبون بوضع إستراتجية لدعم الشعب الفلسطيني في غزة ونصرة المقاومة وصولاً لإنهاء الاحتلال, وكذلك الشعوب العربية بالنفير العام لنصرة غزة وفلسطين ودعم القضية الفلسطينية العادلة.
وحول موضوع التهدئة التي طلبتها اسرائيل من الجانب المصري, قال الناطق باسم حماس إن "الحديث عن التهدئة إنما هي محاولة للخديعة, كما حدث قبل 48 ساعة من الجريمة التي إستشهد بها القائد الجعبري كان هناك تهدئة بوساطة مصرية وتم إختراق التهدئة".
وشدد على أن كتائب القسام عندما أطلقت إسم "حجارة السجيل" على هذه المعركة إنما هي ستمطر الاحتلال وجنوده وصناع قراره بصواريخها الفاعلة والمؤثرة, وهي معركة مفتوحة, وستكون ذات مراحل متعددة ومتطورة, والاحتلال عندما أمعن في عدوانه جعلنا نستخدم سلاح الردع, وأن نصل به إلى قلب تل أبيب المكان الذي إتخذ منه قرار إغتيال القائد الجعبري.
وحول الحديث الإسرائيلي عن بنك الأهداف في غزة, قال إن "الحديث عن حرب أهداف إنما حزء من الحرب النفسية الإسرائيلية على شعبنا الفلسطيني في غزة, والحديث عن الحرب البرية هي أيضاً جزءاً من هذه الحرب, والدليل هو إستهداف الاحتلال الأطفال والمسنين ولم يستهدف مقاومين يطلقون الصورايخ".
