ستراسبورغ – وكالة قدس نت للأنباء
أعرب رئيس الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا (mPACE) جان كلود منيون، ونائبه رئيس لجنة الشؤون السياسية والديمقراطية، بيترو مارسينارو، عن بالغ قلقهما لاندلاع العنف من جديد في قطاع غزة.
وقال منيون في بيان صدر في نهاية اجتماعات الجمعية البرلمانية الأخيرة في ستراسبورغ، اليوم الاثنين، "لا يمكن للمجتمع الدولي أن يقف موقف المتفرج، ومشاهدة ما يتكشف ليصبح مأساة جديدة واسعة النطاق"، مشيرا إلى أنه ليس دور الجمعية البرلمانية القول من هو على حق ومن هو على خطأ، كما العديد من المتسرعين، ولكن عليها تشجيع الحوار وإيجاد الحل الذي لا يستند إلى العنف والحرب.
وأوضح أن الدعوة إلى ضبط النفس حاجة مطلوبة لتجنب التصعيد الخطير، والذي سيدفع ثمنه المدنيون في المنطقة.
وأشار منيون إلى أن الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا تقوم بانتظام بجلب أعضاء من الكنيست الإسرائيلي والذي يحمل صفة مراقب لدى الجمعية، وأعضاء من المجلس الوطني الفلسطيني والذي لديه صفة شريك من أجل الديمقراطية، لتعزيز الحوار بين الجانبين والبحث عن حل سلمي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
يذكر أن هذا البيان صدر عقب مشاركة وفد المجلس الوطني الفلسطيني للجمعية البرلمانية ضمن اجتماعات لجنة الشؤون السياسية والديمقراطية التي عقدت في باريس الأسبوع الماضي، حيث بدأ العدوان الإسرائيلي أثناء تواجد الوفد الفلسطيني في اجتماعات اللجنة، وطلب الوفد الفلسطيني على الفور وضع هذه القضية بشكل طارئ على جدول اجتماع اللجنة وفتح نقاش حولها، وطالب الوفد اللجنة والجمعية بموقف تجاه العدوان الإسرائيلي على أبناء شعبنا في غزة والذي تمثل باغتيال المناضل أحمد الجعبري.
وأكد عضو المجلس التشريعي برنارد سابيلا، أن ما يحدث يأتي استمرارا للتصعيد ضد شعبنا وقيادته منذ أن بدأت الحكومة الإسرائيلية تهديداتها باغتيال الرئيس محمود عباس، وحل السلطة، ومنذ أن قررت الحكومة الإسرائيلية استئناف توسيع الاستيطان في القدس والضفة، وهذا التصعيد الجديد يُعد استمرارا للحصار على غزة وتكريسا لسياسة الفصل ومحاولة لمنع القيادة التوجه إلى الأمم المتحدة.
وشدد على أن هذا العدوان لا يتوقف إلا بإقامة السلام والتزام إسرائيل بالقوانين والقرارات الدولية وإنهاء الاحتلال من كل الأرض الفلسطينية، مطالبا أعضاء اللجنة والجمعية بتحرك سريع، من أجل وقف العدوان الإسرائيلي وتوفير الحماية لشعبنا في الضفة وغزة والقدس.
