القاهرة – وكالة قدس نت للأنباء
أكد خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة حققت نصرًا على الاحتلال الإسرائيلي من خلال خضوعه لشروطها ومطالبها فيما يتعلّق بالتهدئة، واضطر بعد ثمانية أيام من طلب التهدئة.
وقال مشعل، في مؤتمر صحفي عقده مع الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان عبد الله شلح "لقد تم التوصل إلى تفاهمات رعتها مصر لتحقيق تهدئة ووقف إطلاق نار بمضامين محددة ومطالب محددة"، موضحًا أن "الأهداف "الإسرائيلية" فشلت، والصواريخ بقيت تضرب أهداف العدو حتى آخر لحظة قبل سريان التهدئة".
وأوضح أن الاحتلال حاول أثناء المساومات أن نوقف إطلاق النار بشكل متزامن فقط، على أن يتم بحث مطالب المقاومة لاحقًا، مشيرًا إلى أن "هذا الرد قوبل برفض فلسطيني، وتم التشديد على ضرورة أن تكون التهدئة رزمة واحدة، أصررنا على وقف القتل والاغتيال ووقف الاجتياحات من البر والبحر والجو وهذا ثبّت في الوثيقة، عملنا على رفع القتل عن غزة ورفع الحصار عنها".
وأشار مشعل إلى أنه "كان لمصر لدور كبير في تحقق الانتصار، كما أن وجود تركيا وقطر في مصر ساهم في هذا الانجاز"، كما ذكر أن "إيران كان لها دعم في التسليح والتمويل"، متمنيًا على الدول العربية والإسلامية الأخرى أن تمدنا بالسلاح".
وردًا على تهديدات الاحتلال بالسعي لعدوان جديد على قطاع غزة في المستقبل، قال القيادي الفلسطيني: "متألمون على الضحايا .. لكن خرجنا من المعركة رافعين رؤوسنا، لكن هذه جولة وبعدها جولات، و"إسرائيل" منهزمة لا محالة، دائمًا النصر يأتي بنصر والهزيمة تأتي بهزيمة".
وقال" أجواء هذا الانجاز والنصر؛ ننطلق إلى إنهاء الانقسام وندوسه بأقدامنا ونتوحد على ترتيب بيتنا الفلسطيني وتوحيد مؤسسات السلطة ومنظمة التحرير وتكون لنا مرجعية واحدة وان نلتقي على برنامج وطني سياسي يستند إلى المقاومة وإلى أوراق القوة وإلى الفعل الفلسطيني في الداخل والخارج ووحدة الشعب ويستند على الثوابت الفلسطينية الوطنية .. القدس .. العودة .. الأرض".
