مشعل يتصل بالرئيس عباس ويبارك خطوة التوجه للأمم المتحدة

عمّان- وكالة قدس نت للأنباء
تلقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الإثنين، اتصالا هاتفيا من رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل، أكد فيه دعم حماس ومباركتها التوجه للأمم المتحدة لرفع مكانة فلسطين إلى دولة بصفة مراقب.

وكان الرئيس عباس أكد أن لا تراجع عن التوجه للأمم المتحدة في التاسع والعشرين من الشهر الجاري، وقال :" إننا ذاهبون بخطى واثقة، حيث يدعمنا كل محبي السلام وكل الدول التي تتعاطف مع الشرعية الدولة والتي تؤمن بتقرير المصير لشعبنا وهي كثيرة".

وأشار عباس إلى أن الأطياف السياسية الفلسطينية دون استثناء تدعم الذهاب إلى الأمم المتحدة لتحقيق هذا الهدف.

وكان الرئيس الفلسطيني قال أمس :" لا يوجد بيننا وبين حماس خلاف سياسي إطلاقا، لأن ما اسمعه من تصريحات للإخوان في حركة "حماس" يؤكد على أننا لا نختلف معهم سياسيا، إذا على ماذا نختلف إذا كنا كلنا نسعى إلى السلام والتهدئة، ونسعى إلى الأمن والأمان وتحصيل حقوقنا في إطار الشرعية الدولية".

وأضاف :" لذلك أتمنى أن نذهب كلنا إلى صندوق الاقتراع، والجميع يعلم انه كانت هناك تجارب انتخابية لنا ونجحنا في إجرائها بشفافية ونزاهة، فمن ينجح له الحق في قيادة البلد، أو أن يكون عضوا في المجلس التشريعي أو غيره، وبالتالي تتحقق المصالحة وتنتهي هذه الغمة".

وكان عزت الرشق عضو المكتب السياسى لحركة حماس رحب بخطوة الذهاب للأمم المتحدة للحصول على صفة دولة مراقب، مؤكدا أهمية الدور المصرى فى إنجاز المصالحة الفلسطينية باعتبارها معنية بكل ملفات القضية الفلسطينية.

وقال الرشق:" إننا فى حركة حماس مع أى إنجاز يضاف لشعبنا وقضيتنا الوطنية فى كل المحافل بما يحافظ على حقوق شعبنا وثوابته دون التنازل أو التفريط في أى شبر من الأرض الفلسطينية من البحر إلى النهر ".

وأكد على ضرورة أن يكون أى تحرك سياسى ودبلوماسى فى إطار رؤية وبرنامج وطنى متفق عليه يرتكز على المقاومة والصمود والتمسك بالثوابت الوطنية.

وأضاف القيادى الفلسطيني أن المصالحة موضوع وهدف قائم بحد ذاته نسعى لتحقيقه، مشيرا إلى أن العدوان الأخير على غزة وتضامن كل فصائل الشعب الفلسطينى يساعد على تسريع عملية المصالحة.

واعتبر الرشق أن موقف حماس المؤيد لخطة الرئيس الفلسطينى محمود عباس " أبو مازن" يصب فى خانة الحرص على مكتسبات الشعب الفلسطينى والوقوف بصف أى تحرك يؤكد تلك المكاسب.

وقال: " نتوقع أن تشهد الأيام المقبلة خطوات متسارعة على صعيد المصالحة الوطنية، حيث إن جدار الانقسام بدأ يتهاوى "، مشيرا إلى ما يجرى خلال هذه الأيام من زيارات لقيادات فتح إلى غزة، بالإضافة إلى المبادرات المطروحة من حكومة غزة للإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين على خلفية الانقسام الذى شهدته الساحة خلال الفترة الماضية.