رام الله – وكالة قدس نت للأنباء
اكد واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ان العد العكسي قادم ويوم 29 له رمزيته كونه يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني ويوم تقديم طلب دولة فلسطين ، وقد فشلت كل المحاولات من اجل منع وصول فلسطين الى الامم المتحدة ، مشيرا الى ضغوط الادارة الامريكية من خلال قطع الاموال ورسائلها الى الاتجاد الاوروبي في محاولة منها لثنيه عن التصويت.
وقال " اضافة لذلك فان تصريحات ليبرمان وقادة الاحتلال بحجب اموال السلطة هي قرصنه واضحة ، وكل ذلك لن يؤثر في قرارنا وفي ثني القيادة الفلسطينية ، ونحن ماضون وواثقون من النجاح وبالتأكيد هذا الامر هام وله تبعاته ".
واضاف ابو يوسف في حوار صحفي ان "الحديث من قبل الادارة الامريكية ودولة الاحتلال عن العودة الى المفاوضات لم تعد تجدي نفعا لقد جربنا ذلك ولم يرشح عنها شيئ، وكل حديثهم هو كان عن اعطاء دولة ذات حدود مؤقته ، ونحن نعلم ان الادارة الامريكية منحازة الى الكيان الاسرائيلي ، علما ان المجتمع الدولي اقر بدولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967 ، واعتقد ان اعتراف المجتمع الدولي بالحق الفلسطيني هو مهم وهو يفتح المجال ايضا الى ما بعد الاعتراف بالدولة في عملية الخوض بالقرارات الدولية من اجل جلاء الاحتلال والاستيطان الاستعماري عن ارضنا الفلسطينية" .
ولفت امين عام جبهة التحرير ان "هناك مساعي وجهود بذلت من اجل الاعتراف بالدولة الفلسطينية ، وهناك ايضا العديد من الخطوات والمساعي بذلت مع دول كبيرة وما موقف روسيا والصين للاعتراف بالدولة الا دليلا على ذلك وايضا بعض دول الاتحاد الاوروبي اعلنت تأييدها للطلب الفلسطيني ، والبعض الاخر رفض ، ونحن ننظر الى اجتماع الاتحاد الاوروبي في 27 الجاري لتفسير فجوات الخلاف من تداعيات الطلب الفلسطيني ، ولهذا نحن واثقون رغم الضغوط التي تمارسها الادارة الامريكية فهناك عدد كبير سيصوت لصالح الطلب الفلسطيني ، لان قضيتنا الفلسطينية قضية محقة ، ولان الدم الفلسطيني الذي نزف وما زال والهبة الشعبية التي حصلت في كافة ارجاء الوطن والشتات والمنافي وكل دول العالم شكلت منعطفا هاما في مسار نضالنا الوطني ".
وقال ان "هناك قرارات كثيرة صدرت عن الامم المتحدة وهي عديدة ومنها ما يتعلق بالفصل السابع اثناء العدوان المتكرر ضد اهلنا ، ولم تمتثل حكومة الاحتلال لهذه القرارات ، وهناك قرار صادر حول القدس رقم 252 حول عملية القضم وتغيير معلم القدس وقرار محكمة لاهاي حول الجدار ،وايضا القرار الاممي 194 القاضي بحق العودة لشعبنا الى دياره وممتلكاته التي هجر منها والتعويض على ما لحق بهم من اضرار واذى ، لذلك هذه القرارات رهن المجتمع الدولي ، والاحتلال يرفض الى الان تطبيق اتفاقية جنيف الرابعة على الاراضي الفلسطينية المحتلة ، وهذا يؤكد عدم شرعية الاحتلال ".
واشار الى ان اسرائيل تدرك ان ما تقوم به هو جرائم حرب ، وهذه الجريمة التي اقدمت عليها في غزة قبل ايام ، وكما حصل عام 2008 ـ 2009 كل ذلك بهدف كسر شوكة الشعب الفلسطيني ومقاومته ، ولهذا الامر الاحتلال يتخوف جدا من التوجه للامم المتحدة والى محكمة الجنايات الدولية ، واعتقد انه من حقنا نيل الاعتراف بالدولة لتكون فلسطين منضوية في الامم المتحدة وعلى خارطة العالم، وبالتالي من حق الشعب الفلسطيني والامة العربية ان تتابع جرائم الاحتلال ، وهذا لا يسقط بالتقادم .
واكد ان استقالة باراك تؤكد فشل حكومة الاحتلال في تحقيق اي من اهدافها خلال عملية "عامود السحاب" ، وهذه الاستقالة تمثل انتصارا اضافيا لانتصارات الشعب الفلسطيني ودليل على حالة الارباك والازمة الحقيقية التي تعاني منها قيادات الاحتلال .
ورأى امين عام جبهة التحرير ان الاحتلال يحضر لاجراءات عديدة منها قطع الاموال الضريبية واستمرار محاولة تهويد القدس وتوسيع المستوطنات ، وتعتبر ان الرئيس محمود عباس هو عقبة في طريق السلام ، كل ذلك لن يثني الشعب الفلسطيني عن ممارسة حقه في نيل حريته واستقلاله وبناء دولته وعودة اللاجئين من الفلسطينيين الى ديارهم التي هجروا منها .
وقال ان "الضغوطات والتهديدات من قبل الادارة الامريكية والاحتلال اخذت بعين الاعتبار من القيادة الفلسطينية ، وهنالك موقف عربي داعم وشبكة امان عربية ، وهذه المعركة هي معركة كل العرب واحرار العالم ، ونحن ماضون في استراتيجية موحدة تحدد ماهية المرحلة القادمة والاليات التي من الممكن الانطلاق بها نحو الامام" .
