رفح - وكالة قدس نت للأنباء
في خرق جديد لاتفاق وقف اطلاق النار الذي وقعته الفصائل الفلسطينية و إسرائيل برعاية مصرية، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية، الليلة، نيران اسلحتها الرشاشة تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين قبالة شواطئ قطاع غزة .
وقال مراسل وكالة قدس نت للأنباء نقلا عن شهود عيان إن "الزوارق الحربية المتمركزة في عرض البحر اطلقت نيران اسلحتها بكثافة وبشكل عشوائي تجاه قوارب الصيادين قبالة شاطئ مدينة رفح جنوب القطاع ، دون ان يبلغ عن وقوع اصابات حتى اللحظة".
وبسبب كثافة النيران الإسرائيلية اضطر عدد من الصيادين الفلسطينيين للانسحاب من عرض البحري تجاه الشاطئ حرصا على حياتهم .
ويأتي ذلك في حين اعلنت حكومة غزة التي تديرها حركة حماس أن مصر أبلغتها بتخفيف إسرائيل الحصار البحري المفروض على القطاع منذ العام 2007 .
وقال مسؤولون محليون إن صيادي الأسماك تمكنوا من الإبحار لمسافة ستة أميال بعد أن كان يحظر عليهم تجاوز مسافة ثلاثة أميال منذ فرض الحصار الإسرائيلي المشدد على القطاع.
وقال نزار عياش نقيب الصياديين في غزة ، إن عددا من الصياديين وصلوا حتى مسافة ستة أميال دون أن تعترضهم الزوارق الإسرائيلية .
وأعلنت مصر الأربعاء الماضي اتفاقا لوقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل أنهى ثمانية أيام من العدوان على غزة خلف أكثر من 175 شهيدا فلسطينيا ، ردت عليه الفصائل الفلسطينية باطلاق قذائف صاروخية وصل بعضها إلى مدينتي تل أبيب والقدس، وأدت الى مقتل 6 إسرائيليين .
ونص الاتفاق على وقف إسرائيل كافة الأشكال العدائية العسكرية والاغتيالات والعمليات على قطاع غزة برا بحرا وجوا بما في ذلك الاجتياحات وعمليات استهداف الأشخاص.
ويعتبر هذا الحادث هو الخرق الخامس لاتفاق وقف اطلاق النار من قبل إسرائيل, بعدما استهدفت مزارعين وسكان فلسطينيين على طول الحدود الشرقية مع قطاع غزة خلال الايام الماضية, ما ادى الى استشهاد احدهم و اصابة اكثر من 20 آخرين.
وبدأ وسطاء مصريون يوم الاثنين محادثات مع حركة حماس وإسرائيل كل على حدة لوضع تفاصيل وقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه، وقال مسؤول مصري إن "المحادثات ستناقش المطالب الفلسطينية المتعلقة بفتح مزيد من المعابر الإسرائيلية المؤدية إلى غزة وهي خطوة من شأنها أن تساعد في إنهاء الحصار المفروض على القطاع".
