روما - وكالة قدس نت للأنباء
أبلغ رئيس الحكومة الإيطالية ماريو مونتي، اليوم الخميس، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الوزراء الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن قرار بلاده التصويت لصالح الطلب الفلسطيني في الأمم المتحدة هدفه تشجيع الطرفين على مواصلة التفاوض ونبذ التطرف.
ونقلت وكالة الأنباء (الإيطالية) عن بيان لرئاسة الوزراء الإيطالية، أن "الرئيس مونتي اتصل بعباس وبنتنياهو لشرح أسباب القرار الإيطالي" بالتصويت لصالح منح فلسطين صفة دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة.
وتابع البيان أن التصويت لصالح الطلب الفلسطيني يأتي "تشجيعاً على مواصلة طريق التفاوض ونبذ التطرف"، مضيفاً أن "إقامة الدولة الفلسطينية ذات العضوية الكاملة في الأمم المتحدة سيأتي حصراً من خلال المفاوضات والاتفاق المباشر" بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني.
وأعلنت الحكومة الإيطالية، في وقت سابق اليوم، أنها قرّرت التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح الطلب الفلسطيني الحصول على صفة دولة مراقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ونقلت وكالة أنباء "آكي" الإيطالية عن بيان للحكومة أن قرارها بدعم الطلب الفلسطيني يأتي كـ"جزء مكمّل لسعي الحكومة الإيطالية بهدف تنشيط عملية السلام لصالح حل الدولتين الإسرائيلية والفلسطينية، تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن واعتراف متبادل".
وكان وزير الخارجية الإيطالي جوليو تيرسي أعلن أن بلاده ستتخذ موقفها "ساعة التصويت"، حيال الطلب الفلسطيني، وأضاف "ينبغي علينا العمل كي تنعكس خطوة اليوم فى الأمم المتحدة بشكل إيجابي على عملية السلام في الشرق الأوسط'.
ومن المقرر أن تتوجّه السلطة الفلسطينية اليوم الى الأمم المتحدة، لطلب اعتراف المنظمة الدولية بدولة فلسطينية مستقلة، وبصفة عضو مراقب، على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
