فصائل ترحب..أبو مازن يعتبر عضوية فلسطين انتصار للسلام والحرية

نيويورك/رام الله/غزة – وكالة قدس نت للأنباء
هنأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس(أبو مازن) الشعب الفلسطيني على الحصول على صفة دولة مراقب(غير عضو) في الأمم المتحدة بأغلبية الساحقة.

وشكر أبو مازن الشعوب العربية والإسلامية الذين وقفوا دائما مع نصرة القضية الفلسطينية، كما شكر أحرار العالم الذين صوتوا لصالح الشعب الفلسطيني، ووعد الشعب الفلسطيني باستمرار الكفاح الوطني حتى رفع علم فلسطين على مآذن وكنائس القدس الشرقية.

وقال " إن هذا القرار هو انتصار للسلام والحرية والشرعية الدولية".

من جانبه قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة ، بعيد تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة على منح فلسطين صفة دولة مراقب، "اليوم هزم الاحتلال الإسرائيلي وانتصرت دولة فلسطين وشعب فلسطين".

وأضاف ابو ردينة، في تصريحات صحفية، "بعد اليوم لن ينجو أحد من العقاب والعالم وقف مع الحق وضد الاحتلال".

وقال رئيس الوزراء بالسلطة الفلسطينية سلام فياض، إن "شعوب العالم تنتصر لشعبنا وحقه في الحرية ونتوقع دورها في انتهاء الاحتلال، وبسط السيادة الوطنية على دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية".

حركة فتح...
واعتبرت حركة فتح "إقرار دول العالم برفع مكانة فلسطين إلى دولة مراقب في الأمم المتحدة؛ انتصارا تاريخيا للشعب الفلسطيني ولقيادته برئاسة الرئيس محمود عباس الذي مثل إرادة الشعب بشجاعة وحكمة".

وقال المتحدث باسم الحركة أسامة القواسمي في بيان صحفي، إن "تصويت 138 دولة من دول العالم لصالح القرار، إنما هو إقرار عالمي بالحقوق الثابتة لشعبنا على أرضه وإدانة قانونية عالمية لدولة الاحتلال".

وأضاف القواسمي: "أن شعوب العالم الحرة، ودولها المحبة للسلام، التي أيدت الطلب الفلسطيني ووقفت مع الحق الطبيعي والتاريخي لشعبنا في وطنه، وجسدت إرادة دولية عظيمة بتكريس قيم العدالة والحرية والكرامة الإنسانية وحقوق الشعوب في الحرية والاستقلال، انتصرت للمبادئ الإنسانية التي قامت على أساسها الأمم المتحدة".

وأكد القواسمي أن "حركة فتح ومعها الشعب الفلسطيني، تشكر الدول التي صوتت لصالح فلسطين، وتتمنى أن تستعيد الدول الممتنعة والرافضة عافية ضميرها السياسي والأخلاقي، وتعيد تقييم مواقفها السلبية من حقوق شعبنا".

وشدد أن "محكمة التاريخ لن ترحم حكومات وقفت ضد مسار شعوبها، واختارت تغليب مصالحها مع دولة الاحتلال على حساب استقلال وحرية شعب فلسطين".

وحيت "فتح" الشعب الفلسطيني وقائد الانتصار بمعركة الدولة الرئيس محمود عباس، وثمنت صمود الشعب الفلسطيني وقدرته على تجسيد وحدته الوطنية، واعتبرت الانتصار بمعركة الدولة إنجازا استراتيجيا على درب الوفاء للشهداء والأسرى الأبطال الذين كانت تضحياتهم العامل الأكبر في الإصرار على تحقيقه.

حركة حماس..
بدورها رحبت حركة حماس بخطوة نيل فلسطين لدولة مراقب في الأمم المتحدة، وقال مسؤول العلاقات الدولية في الحركة أسامة حمدان إن" الدعم الذي كان يتلقاه العدو الصهيوني بدأ بالتقهقر"، مؤكدا أن" ما حصل في قطاع غزة خلال معركة حجارة السجيل كان له تأثير كبير في حجم التصويت الكبير لصالح الدولة الفلسطينية".

وأكد حمدان في حديث متلفز "أمل حركته في أن تعزز هذه الخطوة خطوط المصالحة الفلسطينية، عازيا ذلك إلى أن المشهد السياسي الفلسطيني السابق مشهد لا يعيره العالم اهتمام".

وحذر القيادي حمدان من المساس بالثوابت الفلسطينية كالقدس واللاجئين وحق العودة، مبينا أن ما حصل في الأمم المتحدة يؤكد ضرورة أن تكون هناك استراتيجية وطنية قلسطينية شاملة.

وقال: "اليوم أصبحنا أكثر قربا من تحرير أوطاننا، وهذا يعزز الوصول إلى إنهاء الانقسام"، مضيفا أنه بإمكان الفلسطينيين مقاضاة قادة الاحتلال الصهيوني في كل جرائمه التي اقترفها بحق الشعب الفلسطيني.

واستطرد حمدان "هذه الخطوة يمكن أن تعزز صمود المقاومة الفلسطينية باعتبار أن الفلسطينيين لهم الحق في بناء دولتهم وأن مقاومتهم مشروعة يكفلها القانون الدولي"، لافتا إلى وجوب تظافر الجهد السياسي مع خط المقاومة ضد الصراع مع الاحتلال الصهيوني الذي يحظى برعاية أمريكية، التي تحاول دائما إفشال أي انجاز فلسطيني من خلال الذهاب إلى مفاوضات غير مجدية.

الجبهة الشعبية..
من ناحيته أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كايد الغول أن النجاح في استصدار قرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة بمنح فلسطين صفة دولة مراقب يشكل انتصاراً وتقدماً في مكانة القضية الفلسطينية في إطار المنظومة الدولية.

وشدد الغول في تصريح صحافي، على ضرورة تحويل هذا القرار لواقع ملموس خاصة في ظل التهديدات التي صدرت عن مندوبي أمريكا وكندا والاحتلال، والتي حاولت أن تجرد هذا القرار من مضمونه، وعدم إعطاءه أي قيمة.
وأكد ضرورة استثمار هذا القرار من أجل تحقيق مزيد من المكتسبات في إطار الصراع السياسي والأمم المتحدة.

يتبع...