اوغلو: سنقف إلى جانبكم حتى تقام الدولة الفلسطينية

نيويورك - وكالة قدس نت للأنباء
قال أحمد داوود اوغلو وزير الخارجية التركي إن الشعب الفلسطيني تعرض للنفي والمذابح والحروب والعقاب الجماعي طيلة عقود عديدة، ويحتاج لضمير حي من قبل البشرية جمعاء.

وأضاف أوغلو في جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة الخاصة بالتصويت على قبول فلسطين كدولة مراقب غير عضو في المنظومة الأممية، إن العالم قد أغمض عينيه عن حق الشعب الفلسطيني لمدة خمسة وستين عاما، ونرى يوميا انحرافا من الحل المقبول دوليا، الذي ينص على اقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967.

وقال"إن رؤيتنا للعدالة والنظام الدولي وحقوق الإنسان لن تتحقق حتى اللحظة التي نرى فيها علم دولة فلسطين يقف جنبا إلى جنب معنا باعتبارها عضوا كامل العضوية في الأمم المتحدة. لدينا ثلاثة أسباب للقيام بذلك: الأول والأهم هو أنه واجب إنساني وأخلاقي من جانبنا، فلا أحد يمكن أن ينكر معاناة الفلسطينيين منذ الحرب العالمية الأولى حتى اليوم، كانت هناك دائما ذريعة للمعاملة غير الإنسانية للشعب الفلسطيني، والأمر الثاني هو السياق السياسي والتاريخي، وللأسف فإن عملية التفاوض لتحقيق سلام شامل على أساس دولتين تعيشان جنبا إلى جنب قد تم تجميده، والأمر الثالث هو الرؤية الاستراتيجية، فلا يمكن تحقيق السلام في الشرق الأوسط وما بعده دون حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية".

واختتم أوغلو كلمته قائلا إن "تركيا سوف تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني إلى الأبد حتى تقام الدولة الحرة والقدس الشريف عاصمتها إلى الأبد، وطالب كل الأعضاء بتحمل مسؤولياتهم وتلبية الطلب الفلسطيني لتحقيق العدالة والسير في الطريق الصحيح وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني".