إصابات في قمع مسيرات مناوئة للاستيطان والجدار في الضفة

محافظات - وكالة قدس نت للأنباء
أصيب عشرات المواطنين الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب بجروح وبالاختناق الشديد أثر قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرات مناوئة للاستيطان وجدار الفصل العنصري في مناطق الضفة الغربية.

في مسيرة بلعين الأسبوعية قضاء رام الله التي خرجت تحت عنوان"جمعة الدولة والانتصار السياسي والدبلوماسي الفلسطيني بالأمم المتحدة، ودعم الرئيس محمود عباس" أصيب مواطنان بجروح وعشرات المواطنين والمتضامنين الأجانب بالاختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.

وأوضحت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، في بيان لها عقب المسيرة التي نظمتها، أن جنود الاحتلال الإسرائيلي أطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، باتجاه المشاركين عند وصولهم إلى الأراضي المحررة "محمية أبو ليمون" بالقرب من جدار الفصل العنصري، ما أدى إلى إصابة أحمد أبو رحمة (18عاما) بقنبلة غازية باليد، وعيسى أبو رحمة( 40عاما) بقنبلة غازية بالرجل، والعشرات من المواطنين ونشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب بحالات اختناق شديد.

ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية، ورايات حركة فتح والجبهة الشعبية، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات والأغاني الداعية إلى الوحدة الوطنية، والمؤكدة ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى والحرية لفلسطين.

ودعت اللجنة الشعبية إلى استمرار وتوسيع فعاليات المقاومة الشعبية في جميع محافظات الوطن وبكافة أشكالها.

وزار قرية بلعين وفد بلجيكي، كما ورد ببيان اللجنة، شارك في المسيرة، كتعبير عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني، وقد استمع الوفد قبل المسيرة لشرح مفصل عن تجربة بلعين في مقاومة الاحتلال والاستيطان والجدار في السنوات الثمانية السابقة من المنسق الإعلامي راتب أبو رحمة، الذي أشار إلى أهمية الدور النضالي التضامني الذي يقوم به المتضامنون الدوليون، وعوامل نجاح تجربة بلعين في مقاومة الاحتلال، مشجعا الوفود للمشاركة في المسيرات ضد الاحتلال والاستيطان والجدار.

فيما عبر الوفد البلجيكي عن إعجابه بنضال أهالي بلعين.

وفي قرية كفر قدوم قضاء قلقيلة أصيب عشرات المواطنين والمتضامنين الأجانب بالاختناق بعد قمع قوات الاحتلال المسيرة الأسبوعية المناهضة للاستيطان والجدار، والمطالبة بفتح الشارع الرئيسي المغلق للقرية منذ عقد من الزمن.

وشارك في المسيرة التي انطلقت في إطار الاحتفالات بالنصر الذي حققته القيادة الفلسطينية باعتراف العالم بدولة فلسطينية في الأمم المتحدة بصفة مراقب، المئات من سكان القرية والمتضامنين الأجانب، ورفع خلالها العلم الفلسطيني والشعارات الوطنية المباركة لهذا الإنجاز التاريخي العظيم.

ولدى وصول المشاركين في المسيرة البوابة التي تغلق الشارع الرئيسي بدا العشرات من جنود الاحتلال بإطلاق قنابل الغاز السام وقنابل الصوت باتجاه المواطنين مما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق.

وقال المنسق الإعلامي للمسيرات في كفر قدوم مراد اشتيوي إن معالم المعركة مع الاحتلال تغيرت، وأصبحت فلسطين قضية العالم التي يجب أن يقف عند مسؤولياته، ويضع القضية في سلم أولوياته ويضع حدا للتفرد الإسرائيلي والأمريكي في حل الصراع الفلسطيني الذي وصل إلى طريق مسدود.

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت كفر قدوم خلال قمعها للمسيرة بعدد كبير من الآليات العسكرية، والجرافات وفرق المشاة الذين نصبوا الكمائن داخل بعض المنازل المهجورة، وبين أشجار الزيتون، دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف الشبان.

وقمعت قوات الاحتلال مسيرة المعصرة الأسبوعية قضاء بيت لحم المنددة بجدار الضم والتوسع العنصري ومنعت المشاركين من الوصول إلى مكان إقامة الجدار.

وأفاد منسق اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان في محافظة بيت لحم حسن بريجية، بأن المسيرة التي جاءت مبايعة للقيادة الفلسطينية وابتهاجا بقرار التصويت بقبول فلسطين عضوا مراقبا في الأمم المتحدة، انطلقت من أمام المدخل الرئيس لقرية المعصرة، واعترضها جنود الاحتلال واعتدوا على المشاركين ومنعوهم من الوصول إلى مكان إقامة الجدار.

ونظم المشاركون اعتصاما ألقيت فيه كلمات أشادت جميعها بقرار القيادة الفلسطينية بالتوجه إلى الأمم المتحدة والتصويت على قبول فلسطين عضو مراقب، مؤكدين وقوفهم خلف الرئيس في مساعيه نحو تحقيق المشروع الوطني بإقامة الدولة وعاصمتها القدس الشريف.