هنية: ما جرى في الأمم المتحدة تتويجا لانتصار غزة

غزة – وكالة قدس نت للأنباء
قال رئيس وزراء حكومة غزة، إسماعيل هنية، اليوم الجمعة، إن حصول فلسطين على صفة دولة غير عضو في الأمم المتحدة، جاء تتويجا لانتصار المقاومة في قطاع غزة على قاعدة "عدم التنازل أو التفريط".

وقال هنية خلال وقفة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الاسرائيلي، نظمت أمام مقر الصليب الأحمر، بعد صلاة الجمعة:" إن حكومته ترحب بما حدث في الأمم المتحدة مع التزامنا بالإستراتيجية الثابتة نحو تحرير فلسطين كل فلسطين من البحر إلى النهر ومن شرقها إلى غربها".

وأضاف "إنّ زمن الانتصارات للاحتلال الإسرائيلي ولى بلا رجعة، وأن معركة (حجارة السجيل) كانت فاصلة بين عهدي المرابطة والاستعداد إلى عهد المباغتة ومشاركة الأمة في تحرير أسراها ومسراها".

ورحب هنية بالوفود العربية والإسلامية التي زارت غزة عقب العدوان على القطاع، مبينا أن "المشاعر التي تحملها هذه الوفود إلينا هي مشاعر الصدق والأصالة"، موضحا أن "الصمود الذي حققته غزة مؤخرا سيترك أثرا كبيرا في معنويات الأمة وعقليتها، وسيضعها أمام مرحلة التحرير الشامل لفلسطين والأقصى".

وقد بدأت الفعالية التي نظمتها جمعية واعد للأسرى والمحررين للتضامن مع الأسرى المضربين في سجون الاحتلال بخطبة وصلاة الجمعة لمراقب جماعة الإخوان المسلمين في السودان الشيخ علي جاويش والذي أكد فيها على أن الأسرى كانوا جزءا مهما من انتصار غزة الأخير حيث أنهم قدموا حريتهم ثمنا لذلك، مؤكدا أن اللحظة التي سيتم فيها تحريرهم من سجون الصهاينة باتت قريبة، وأن كل الحلول السلمية لفكهم لن تجلب نفعا، مذكرا بأن السجان لا يفهم إلا لغة القوة.

وشارك في الوقفة أيضا بجانب الوفد السوداني وفدا أندونيسيا يتقدمه رئيس المخابرات الأندونيسية السابق إضافة إلى وفد من البحرين ومصر، حيث أكدوا جميعا أن قضية الأسرى في سجون الاحتلال قد طالت وأنه لا بد من اهتمام عربي أكبر بهذا الألم لتحرير جميع الأسرى من سجون الاحتلال.

ومن جانبها أعلنت "واعد" أنها ستواصل سلسلة فعالياتها إسنادا للأسرى في السجون وخاصة المضربين عن الطعام أيمن الشراونة وسامر عيساوي والأسرى الجدد الذين دخلوا الإضراب مؤخرا حتى تحقيق كافة مطالبهم الإنسانية العادلة، مبينة أن الأسبوع القادم سيشهد زخما أكبر في هذه الفعاليات لأن أوضاع المضربين باتت في خطورة شديدة.