غزة - وكالة قدس نت للأنباء
كشف محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس بأن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة أكد خلال زيارته لقطاع غزة التي انتهت أول أمس، بقائه على موقفه السابق بعدم الترشح لزعامة الحركة في الفترة المقبلة.
وعن آخر التطورات الخاصة بملف الانتخابات الداخلية لحركة حماس قال الزهار في تصريحات لصحفية " القدس العربي" اللندنية "هذا الملف سري، وليس من مصلحة أحد أن يعرف إلى أين وصل سوى الاحتلال".
لكنه قال بشكل غير مفصل إن الأمور بشأن الانتخابات "تسير بمجراها الطبيعي"، وأن هناك وفي بعض الأماكن تحديداً تسير الأمور بشكل غير طبيعي، بسبب المعوقات الجغرافية.
ورد الزهار على ما يتردد بأن قيادة حركة حماس تنوي التجديد لمشعل ليبقى رئيسا للمكتب السياسي لحركة حماس في الفترة المقبلة، بالقول "ما سمعناه منه (مشعل) خلال تواجده في قطاع غزة يؤكد على موقفه السابق".
وكان مشعل الذي يتزعم حماس منذ العام 1996، أعلن مرارا انه لا ينوي الترشح مجددا على زعامة حركة حماس.
وزار مشعل قطاع غزة الجمعة الماضية، في زيارة استمرت أربعة أيام، وانتهت مساء الاثنين الماضي، حضر خلالها مهرجان انطلاقة حركة حماس، كما زار بيوت العديد من الشهداء، وعقد لقاءات مع الفصائل الفلسطينية وعوائل الشهداء والأسرى والجرحى.
وتحدث الرجل في أكثر من مناسبة خلال تواجده في غزة عن ضرورة إنهاء حالة الانقسام السياسي وتحقيق المصالحة.
وخلال تواجد مشعل في غزة على رأس الوفد القيادي الذي قدم من الخارج ممثلا بنائبه موسى أبو مرزوق وعضوية عزت الرشق ومحمد نصر، ترددت أنباء عن وجود مطالبات من قيادة حماس للرجل بالبقاء في منصبه في الفترة المقبلة.
ومن غير المعروف إن كان مشعل سيعدل خلال الأيام القادمة من قراره السابق، بعدم الترشح، ليعاد انتخابه من جديد من قبل مجلس شورى حماس.
وبحسب نظام الحركة الداخلي، فإن أي قيادي من الحركة لا يترشح لزعامة حماس، وإنما تجري عملية اختيار رئيس المكتب السياسي من قبل مجلس الشورى، الهيئة القيادية التشريعية في الحركة، والمكونة من قيادات من قطاع غزة والضفة الغربية والخارج.
إلى ذلك، سألت "القدس العربي" الدكتور الزهار
وحول إن كان من الممكن أن يتم اختيار رئيس المكتب السياسي الجديد لحماس من داخل قطاع غزة هذه المرة، أجاب الزهار بالقول " بان عملية الاختيار هذه تتم من قبل مجموع قيادة حماس، التي تحدد من أين يأتي سواء من الداخل أو الخارج".
وكانت حركة حماس عقدت في وقت سابق من العام الجاري اجتماعا لمجلس الشورى في السودان، وذكرت تقارير سابقة ان الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية، وملاحقة نشطاء وقيادات الحركة من قبل أجهزة الأمن الفلسطينية ، ومن قبل الاحتلال الاسرائيلي تحول دون التمكن من إجراء الانتخابات الداخلية لاختيار ممثلي الحركة الجدد.
