واشنطن- وكالة قدس نت للأنباء
ناقش السفير الفلسطيني معن رشيد عريقات مع المدير التنفيذي لمنظمة "جي ستريت" جيرمي بن عامي ، خطوات الكونجرس الأمريكي ضد منظمة التحرير الفلسطينية عقب اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين كمراقب غير عضو .
وكانت منظمة "جي ستريت" قامت بجهود مكثفة لإقناع أعضاء الكونجرس بعدم توقيع رسائل أو تمرير قرارات من شأنها أن تعقد الوضع، خاصة في ذلك محاولات إغلاق مكتب المفوضية العامة في واشنطن وقطع المساعدات الأمريكية.
ومنظمة "جي ستريت" تعد اللوبي اليهودي المؤيد لإقامة الدولة الفلسطينية، على عكس اللوبي اليهودي المعروف بدعمه لإسرائيل، حيث تحظى "جي ستريت" بدعم متزايد في ضوء المتغيرات على الصعيدين الفلسطيني والإقليمي.
وذكرت وكالة "وفا" الفلسطينية أن السفير عريقات التقى مع الأكاديمي الدكتور ألون بن مير من مركز الشؤون العالمية في جامعة نيويورك، حيث ناقش السفير عريقات الأوضاع في الشرق الأوسط.
في سياق منفصل، حضر السفير عريقات إفطارا صحفيا بدعوة من صحيفة"كريستيان ساينس مونيتور" ، حيث أجاب السفير على أسئلة واستفسارات الصحفيين الذين مثلوا عديداً من الصحف والوكالات الأمريكية.
وفي إجابة عن سؤال بخصوص إعلان إسرائيل نيتها البناء في الأراضي المحتلة المعروفة بإسم E-1 ، أكد السفير على أن استمرار إسرائيل في سياسة التوسع الاستيطاني غير المشروعة سوف يدفع المنطقة إلى التوتر، مشدداً على أن الشروع في بناء مستوطنات في منطقة E-1 خط أحمر إذا اجتازته إسرائيل فإن ذلك سيؤدي إلى عواقب وخيمة.
