غزة - وكالة قدس نت للأنباء
أكد وزير التربية والتعليم العالي بحكومة غزة أسامة المزيني أن وزارته تسعى إلى العمل على تحسين الكادر المالي والإداري للمعلمين في المدارس الحكومية بما يتناسب مع ما يبذلوه من جهود واضحة من أجل تحسين مستوى الطلبة . وقال :" عرضنا في الوزارة مشروع قانون على مجلس الوزراء وهو في المراحل النهائية لإتمامه " متمنياً أن يصب ذلك في إنصاف المعلم الذي أكد على أنه اللبنة الأولى لبناء وحضارة المجتمع.
جاء ذلك خلال حملة توزيع مجموعة من الكتب المتنوعة على المؤسسات الحكومية والخاصة ذات الاهتمام تحت شعار "كتاب يكسر الحصار" بالتعاون مع وزارة الثقافة وبحضور وزير الثقافة والشباب والرياضة محمد المدهون ومدير عام المكتبات في وزارة الثقافة محمد الشريف، بالإضافة إلى عدد من المثقفين والمدراء ورؤساء الأقسام من مختلف المؤسسات المجتمعية والحكومية، في مقر وزارة التعليم بغزة.
ورحب المزيني بالحضور مشيداً بهذه المشاريع الداعمة والهادفة لما لها من آثار واضحة وجلية في إحداث النهضة العلمية والتعليمية، موضحاً أن هناك المزيد من المشاريع التي تعمل على رقي مستوى الطلبة منها: تاج المعرفة والذي يعقد كل عام بمشاركة مختلف الطلبة والذي يهدف إلى خلق جيل محب للقراءة والمعرفة.
وفي ذات السياق أشار المزيني أن وزارته تعمل على تنفيذ مسابقة ثقافية لطلبة الجامعات في كتابة الشعر والقصة القصيرة والمسرحيات، من أجل رفد طلبة الجامعات والكليات بثقافة متنوعة تعمل على الارتقاء بمستواهم الحضاري والعلمي.
من جانبه أثني وزير الثقافة والشباب والرياضة المدهون على انجازات وزارة التعليم في عام التعليم والذي شهد نقلة نوعية في المسيرة التعليمية من خلال ما حققوه من انجازات إستراتيجية على مستوى المناهج والتخصصات العلمية.
وأكد وزير الثقافة أنه من خلال التقدم في العلم والتعليم نصل إلى بناء الشعوب والحضارات ونبني عليه مستقبل أبناءنا الطلبة.
وعرض المدهون جملة من المشاريع التي تسعى الثقافة لتنفيذها في الأيام القريبة منها "القراءة منهج حياة" وعليها يعتمد على تلخيص مجموعة من الكتب ومشروع "خير جليس" بهدف توفير الكتاب في مختلف الأماكن العامة كالعيادات والمواصلات.
وأعلن وزير الثقافة بأنه سيتم تنفيذ مشروع "تبديل الكتاب" وفيه ستفتح الوزارة مكتبة تشمل على جزء مخصص لتبديل الكتب حيث فيها يختار المواطن الكتاب الذي يريده واستبداله بآخر.
وشدد المدهون أن الشعب الفلسطيني قادر على تحقيق كينونته وتحريره بالكتاب وصناعة الوعي المعرفي حيث يعتبر جزء من حضارات الشعوب.
بدوره تحدث مدير عام المكتبات الشريف بأن وزارة الثقافة قامت قبل أشهر بتنفيذ معرض الكتاب الدولي لهدفين أساسيين أولهما:نشر الثقافة والوعي في المجتمع الفلسطيني وثانيهما:تطوير المؤسسات الثقافية والاجتماعية بأحدث الإصدارات من الكتب خارج القطاع والتي منعت بفعل الحصار قائلا:"ولقد استطعنا أن نثبت للجميع أننا قادرين على كسر الحصار الثقافي بإدخال ثلة من الكتب الهامة والجديدة".
وأشار الشريف أن وزارة الثقافة ستوزع ما يقارب من 700 كتاب متنوع على 75 مؤسسة حسب ما يتناسب معها من موضوعات منها المكتبات الجامعية والكليات والمعاهد والمدارس ومكتبات المساجد والبلديات وغيرها من المؤسسات الحكومية والمجتمعية.
وأفاد الشريف أن هذه الحملة لن تكون الأخيرة بل هي سلسلة من الحملات المستمرة في الأيام القريبة متأملا أن يستمر التعاون المتبادل بين الوزارتين لنشر الوعي الفكري والثقافي لدي أبنائنا الطلبة.
وفي الختام تم توزيع الكتب برعاية من الوزارتين التعليم والثقافة على مختلف المؤسسات.
