عمان- وكالة قدس نت للأنباء
شاركت دولة فلسطين في مؤتمر حول تعليم الكبار نفذته مؤسسة التعاون الدولي التابعة للجمعية الألمانية لتعليم الكبار "dvv international" والذي يعد بالمؤتمر الأول لتعليم الكبار في المنطقة، تحت عنوان "الفرص...لجسر الفجوات: تعليم الكبار والتعلم مدى الحياة في منطقة الشرق الأوسط"، والذي عُقد على مدى يومي 28 و29 تشرين الثاني 2012 في فندق لاند مارك في المملكة الأردنية الهاشمية، تحت رعاية سمو الأميرة بسمة بنت طلال المعظمة .
حضر المؤتمر مجموعة من خبراء التعليم وصناع القرار الإقليميين والدوليين من الأردن وسوريا ومصر وفلسطين ولبنان وغيرها من الهيئات الإقليمية والدولية. وكان قد تخلل الحدث عدد من الجلسات وورش العمل التي ركّزت على دور عملية تعليم الكبار في سد الفجوات بين أنظمة التعليم المختلفة وإتاحة فرص جديدة لتعزيز عملية التوظيف والتنمية الاجتماعية ككل.
ومع اختتام هذا المؤتمر، قالت كاترين دينيس، الرئيسة الإقليمية لمؤسسة التعاون الدولي في منطقة الشرق الأوسط، والتي تعتبر واحدة من بين الهيئات الرائدة التي تركز على تعليم الكبار في 40 دولة حول العالم: "يسعدنا القول إن هذا المؤتمر كان ناجحاً في الاستجابة للقضايا الحساسة في المنطقة مثل نسبة البطالة العالية بين الشباب، وبيّن أن تعليم الكبار وعملية التعلم المستمر هي واحدة من أهم الحلول لهذه القضايا. وباعتبار مؤسسة التعاون الدولي من الجهات التي أثبتت جدارتها ودورها الفاعل في مجال تعليم الكبار والتعلم مدى الحياة في منطقة الشرق الأوسط، فإننا في المؤسسة ندرك أن تطوير عملية التنمية تتجسّد في تأسيس نظام عملي قابل للتطبيق في هذا المجال، وذلك بالاعتماد على مدربين مؤهلين ودورات تدريبية وسياسات محددة ومؤسسات متخصصة في تعليم الكبار."
ومن جهته، قال جواد القسوس، مدير مؤسسة التعاون الدولي في الأردن: "لقد قدّم هذا المؤتمر العديد من الاقتراحات المهمة للاستفادة من مبادرات محلية وإقليمية ودولية في الترويج لتعليم الكبار. ولا شك في أن المؤتمر قد أظهر المقدرة على عمل الكثير لتشجيع أبناء المجتمع من الشباب على توسيع آفاقهم وتطوير أنفسهم. ويمكن الآن النظر بعمق إلى فرص التعاون المستقبلي التي تم طرحها خلال المؤتمر، لنتمكن من توحيد الجهود الجماعية لتقوية وتعزيز تعليم الكبار في الأردن والمنطقة."
وأشارت مها سموم مديرة مكتب مؤسسة التعاون الدولي في فلسطين بأن مشاركة فلسطين في المؤتمر من خلال طاقم المؤسسة ووزارة التربية والتعليم والمؤسسات الفلسطينية الأخرى تعتبر فرصة نحو تطوير واقع تعليم الكبار في فلسطين وذلك باستثمار الفرص المتاحة وتجسير الفجوات ليكون تعليم الكبار رافعة لمحاربة الفقر والبطالة في المجتمع الفلسطيني ويساهم في تحقيق التنمية المستدامة .
