رام الله- وكالة قدس نت للأنباء
أدان الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور واصل أبو يوسف جريمة الاعتداء على مخيم اليرموك ، وعلى مخيمات شعبنا في سورية ، وطالب في حوار صحفي بوقف فوري لهذا العدوان، وسفك دماء شعبنا.
وقال : إن قصف الطيران السوري لمخيم اليرموك ، والذي أودى بحياة عشرات الشهداء من أبناء شعبنا ، وإصابة العديد منهم بجراح بالغة ، وتشريد مئات العائلات من المخيم ، إنما هو جريمة بشعة ، مدانة ومستنكرة ، وتستدعي على الفور تدخل دولي عاجل لتامين الحماية لشعبنا ، ووقف الاعتداء عليه .
وطالب أبو يوسف وكالة الغوث الدولية الوقوف أمام مسؤولياتها اتجاه شعبنا بشكل فوري في مخيم اليرموك وباقي مخيمات اللجوء في سوريا ، وتامين ما يلزم من علاج ، ودواء ، وتوفير ظروف أمنة ، واماكن صالحة لإيواء المشردين منهم جراء الاعتداء عليهم .
وأشار أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية إلى أن منظمة التحرير والقيادة الفلسطينية نجحت بتحييد شعبنا عن هذا الصراع الدموي لأكثر من عام ونصف رغم محاولات البعض الزج به في اتونه .
وطالب أطراف الصراع في سورية ومن يدور في فلكهم بتحييد شعبنا وعدم الزج به في الصراع الدائر هناك ، خاصة وان شعبنا قد ذاق من العذابات ، والتنكيل ، والتهجير ما يكفيه، وان إقامته في سورية ، وفي كافة مخيمات اللجوء مؤقتة بانتظار عودته إلى ارض الوطن .
وأكد أبو يوسف أن موقفنا واضح من مطالب شعوبنا العربية ، وحقها في نيل حريتها ، واستعادة كرامتها المسلوبة ، دون المساس بوحدة أراضي دولها ، وبقائها قوية منيعة أمام أي تدخل أو عدوان خارجي .
وأكد على أن شعبنا سيبقى على الحياد ، وينأى بنفسه عن أية صراعات داخلية ، وعلى كافة الأطراف المتصارعة أن تدرك أن دماء شعبنا ليس وقودا لحسم صراعاتها الداخلية ، وشعبنا صاحب قضية عادلة يناضل من اجل تحقيق حريته من الاحتلال الاستعماري الصهيوني ، وانتزاع حقوقه الوطنية المسلوبة ، وإقامة وتجسيد دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
ووجه أبو يوسف التحية لأرواح الشهداء اللذين سقطوا جراء هذا العدوان المتواصل ، ودعا لأهليهم وذويهم بالصبر والسلوان ، ودعا بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين .
كما وجه التحية للفصائل الفلسطينية في سورية التي تبذل جهودا متواصلة للناي بشعبنا والعمل على تحيده هذا الصراع الدموي .
ووجه التحية بذات القدر لكافة الفصائل الفلسطينية في لبنان وكافة القوى الوطنية اللبنانية التي اتخذت موقفا وطنيا موحدا مما يتعرض له أبناء شعبنا في مخيمات اللجوء في سوريا ، عبر سعيها المتواصل لتامين كل ما يلزم وحسب الإمكانات المتاحة لتخفيف معاناتهم ، وإيواء المشردين منهم ، واحتضانهم لحين تجاوز أزمتهم .
