رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
دعا ياسر عبد ربه، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الى ضرورة وجود برنامج نضالي يسند الكفاح الشعبي ويطوره إلى الامام، لاستثمار الاعتراف بفلسطين دولة غير كاملة العضوية في الامم المتحدة، ولمواجهة الهجمة الإسرائيلية الشرسة على الشعب الفلسطيني وقيادته السياسية.
قال عبد ربه في ندوة نظمها تحالف السلام الذي يرأسه في رام الله ، إن تحديات صعبة امامنا بعد الاعتراف بفلسطين دولة في الأمم المتحدة، مضيفا " نحن أمام مرحلة في غاية الصعوبة، خصوصاً في ظل الهجمات العدوانية التي تشنها الحكومة الإسرائيلية بقيادة اليمين المتطرف ضد أبناء الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية".
وأضاف عبد ربه أنه "لم يسبق لنا أن شهدنا مثل هذا التأييد والدعم الدولي تجاه ما حصدناه في الامم المتحدة، ولكن يبقى السؤال المطروح على جميع الفلسطينيين بقيادتهم السياسية ومؤسساتهم الحكومية وغير الحكومية هو: ما خيارنا اليوم؟ وكيف نستطيع أن نرد هذه الهجمة الإسرائيلية الشرسة؟ وكيف نعمل على تطوير الإنجاز نحو تحقيق الاستقلال الوطني الكامل والناجح؟
وأكد عبد ربه ضرورة وجود برنامج نضالي يسند الكفاح الشعبي ويطوره إلى الامام، مشيراً إلى أن "الدعم العربي لن يستنهض ما لم نشهد حالة استنهاض وطني داخلي على أرضنا، وهذا يضع الجميع أمام مسؤولية لا يستطيع أحد التهرب منها".
وأضاف: "إن الاستنهاض الشعبي له مقوماته، وإنه من الضروري أن نتابع الإنجاز الذي حققناه في الامم المتحدة على المستوى السياسي والدبلوماسي لتطوير مكانة فلسطين في كافة المحافل والمنطمات الدولية، وسندخل جميع المنظمات الدولية وسوف نفتح بابها".
وتابع عبد ربه: "وعلى رأس أولوياتنا الذهاب بمجرمي الحرب الى المحاكم الدولية في حال استمرار النشاط الاستيطاني الحالي، وإن المعركة السياسية الدبلوماسية التي تقودها القيادة الفلسطينية تحتاج إلى نهوض شعبي على الأرض"، مؤكداً ضرورة تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية التي تعتبر جزءاً أساسياً من عملية التعبئة في حشد قوانا لمواجهة المعركة السياسية والوطنية الكبرى، وهي الدفاع عن مشروع الاستقلال الفلسطيني.
ووجه عبد ربه رسالة إلى الشعب الفلسطيني في سورية، أكد فيها أن "منظمة التحرير الفلسطينية سوف تعمل كل ما في وسعها وبكافة السبل لتوفير الحماية والأمان لأبناء شعبنا في سوريا، وذلك في ضوء ما يتعرضون له من قمع وإرهاب".
