رام الله – وكالة قدس نت للأنباء
انتقدت بشدة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة البيان الصادر عن المجلس الوطني الفلسطيني في عمان والذي يطالب بتعليق عضوية القيادة العامة في المجلس الوطني في الدورة القادمة .
وصرح المحامي حسام عرفات عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية القيادة العامة ومسؤولها في الاراضي المحتلة قائلا :"إن البيان الصادر باسم المجلس الوطني الفلسطيني في عمان والذي حمل القيادة العامة مسؤولية الماسي التي يعيشها شعبنا الفلسطيني في مخيم اليرموك هو بيان دعائي ملئ بالنفاق والافتراءات التي لااساس لها من الصحة وصادر عن مجموعة صغيرة من أعضاء المجلس الوطني الذين لايمثلون إلا أنفسهم ". حسب قوله
وقال عرفات إن "تجميد عضوية أي فصيل من الفصائل الوطنية في مؤسسات منظمة التحرير تقرره المؤسسات المنتخبة من قبل الشعب الفلسطيني بعد تنفيذ اتفاقات المصالحة في الدوحة والقاهرة والتي كان علي رأس بنودها إصلاح منظمة التحرير وإجراء انتخابات لمجلسها الوطني في الداخل والشتات".
واستهجن المحامي عرفات ما وصفه بـ"الاستخفاف" الوارد في البيان في تناول قضايا وطنية خطيرة وحساسة داعيا رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون إلى الارتقاء إلي مستوى المسؤولية وعدم استغلال موقعه في رئاسة المجلس الوطني وصفته كرئيس للمجلس لخدمة أغراض سياسية لاتعبر عن الموقف الوطني العام او عن المجلس الوطني نفسه .حد قوله
واكد ان القيادة العامة راجعت -وبعد صدور البيان عن المجلس الوطني- معظم الفصائل الوطنية الأساسية الممثلة في المجلس الوطني الذين ابلغونا أنهم لاعلم لهم بما جاء في البيان وان ماورد فيه لايمثلهم .حد ما جاء على لسانه
وختم عرفات تصريحه بالتأكيد مرة أخرn أن مصير القيادة العامة أو أي فصيل آخر في منظمة التحرير لايقرره من وصفهم ببعض "الهواة ورواد الصالونات السياسية" في عمان بل يقرره التوافق الوطني العام الذي لايمثله هذا البيان , وكفي تلاعبا بالقضايا الوطنية ويكفي الشعب الفلسطيني مافيه.حد تعبيره
وأكد المجلس الوطني الفلسطيني الثلاثاء بأنه في طريقه لفصل الأمين العام للجبهة الشعبية - القيادة العامة احمد جبريل من منظمة التحرير الفلسطينية مرة اخرى بتهمة "توريطه" اللاجئين الفلسطينيين في سورية بالصراع الدائر هناك.
وطالب المجلس الوطني الفلسطيني بتدخل سريع لوقف المجازر التي يتعرض لها اللاجئون الفلسطينيون في مخيم اليرموك بدمشق، داعيا المجتمع الدولي للتحرك بشكل عاجل للاضطلاع بمسؤوليته لحماية اللاجئين الفلسطينيين وفقا لقواعد للقانون الإنساني الدولي.
وحذر المجلس ، من حصول هجرة جديدة للاجئين الفلسطينيين على أيدي أبناء العروبة مما يضيف إلى معاناتهم مآسي ومعاناة جديدة.
وجدد المجلس الوطني مطالبته بضرورة تحييد المخيمات الفلسطينية وعدم التدخل بالحرب، مؤكدا أن المخيمات الفلسطينية لم تكن يوما طرفا في الصراع الدائر بسورية، محذرا مما يعدُّ لمخيم اليرموك خاصة في هذه الأيام من محاولات لاقتحامه وارتكاب مزيد من المجازر ضد سكانه.
