القيادة العامة: "الجيش الحر" مازال يسيطر علي مخيم اليرموك

رام الله – وكالة قدس نت للأبناء
قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة إن "الاتفاق الذي جري في السفارة الفلسطينية في دمشق فيما يخص مخيم اليرموك لم يتم احترامه من جانب المجموعات المسلحة التي سيطرت علي المخيم وبالأخص جبهة النصرة التابعة للجيش الحر" .

وحذرت الجبهة في بيان أصدرته، اليوم الاثنين، من أن استمرار "تعنت" جبهة النصرة والجيش الحر (قوات المعارضة السورية) ورفضهم الانسحاب من المخيم بموجب الاتفاق سيفاقم معاناة النازحين من مخيم اليرموك والذي تجاوز عددهم لغاية الآن مئات الآلاف.

وأكدت القيادة العامة أن المعلومات حول عودة الهدوء إلي مخيم اليرموك وعودة النازحين إليه هي معلومات غير صحيحة وان النازحين مازالوا يفترشون الأرض في الحدائق والأماكن العامة ويرفضون العودة قبل مغادرة المجموعات المسلحة المخيم بشكل كامل .

وطالبت القيادة العامة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية التي تدير المخيم الآن بموجب الاتفاق بان تعلن الحقيقة للناس وان تعمل علي إخراج المسلحين من المخيم بأسرع وقت ممكن .

وأنهت القيادة العامة بيانها بالتأكيد انه لم يعد للقيادة العامة أي مسلح في مخيم اليرموك بعد قرار الانسحاب من المخيم الذي اتخذته قيادة الجبهة حقنا للدماء وذلك خلافا لما تروجه بعض الأوساط السياسية والإعلامية للتغطية علي رفض الجيش الحر الانسحاب من مخيم اليرموك.حسب البيان

وكانت الفصائل الفلسطينية في مخيم اليرموك اتفقت على تسليم الفصائل مهمة حفظ الأمن في المخيم دون سواها.

وشمل الاتفاق، منع المظاهر المسلحة أو إطلاق النار من مخيم اليرموك أكبر المخيمات الفلسطينية في سوريا، إضافة إلى تشكيل هيئة وطنية أهلية لإدارة شؤون المخيم ودعوة جميع أبنائه بدون استثناء للعودة الفورية.

وقالت مصادر فلسطينية مطلعة إنه جرى التواصل مع وزارة الخارجية السورية التي أبلغت بمضمون الاتفاق، وكذلك مع المعارضة السورية، وإن هناك تفهما لخصوصية المخيم، ولكن التطبيق على أرض الواقع دونه بعض العقبات.

وافادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية بأن فصائل منظمة التحرير اتفقت مع طرفي النزاع "على اعتبار المخيمات الفلسطينية مناطق آمنة"، في تفاهم يأتي ضمن جهود الرئيس الفلسطيني محمود عباس "لتجنيب الفلسطينيين في سوريا ويلات الصراع السوري".