حزب التحرير: من يهدد بالاستقالة للمحتل يدرك أن مشروعه من دوائره

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
اعتبر ماهر الجعبري عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين أن تهديد الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) بتقديم استقالته وبتسليم مفاتيح السلطة لإسرائيل يُثبت ويؤكد فهم الرئيس لحقيقة وواقع (السلطة) من أنها دائرة "إسرائيلية"، بل ذراع أمني "إسرائيلي"،حسب قوله

وقال الجعبري في تصريح صحفي، اليوم السبت، "لذلك يهدد (أبو مازن) بتقديم استقالته وبفض المشروع السلطوي لمتعهد ذلك المشروع" مضيفا بالقول " أن رئيس السلطة يكشف بذلك القناع عن تضليله المستمر حول الحصول على اعتراف الأمم المتحدة بدولته على الورق، إذ لا توجد دولة تقدم استقالتها لدولة معادية! بل ويكشف بطلان مسيرة منظمة التحرير الفلسطيينة التي جرت أهل فلسطين إلى هذا الواقع المخزي، ضمن حالة من الاستغباء السياسي". حد تعبيره

وشن عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين هجوما لاذعا على الرئيس أبو مازن قائلا :"إن الواجب على عباس وعلى من معه من قيادات اختطفت قضية فلسطين وادّعت حمل مشروع التحرير أن يعترفوا للأمة بتفريطهم، ومن ثم أن يدعوها لتحمّل مسئولياتها في التحرير الحقيقي بتحريك الجيوش، لا أن يصروا على التوجه للاحتلال وأن يدعوه لإعادة انتشار جيشه المحتل المجرم."

واعتبر الجعبري أن ذلك الموقف من المكاشفة ومواجهة الحقيقة غير متوقع ممن وصفه بانه " استمرأ التنازل والتواطؤ مع كيان الاحتلال اليهودي، وأن الأمة لن تترك من فرط دون حساب مهما طال الزمان". كما جاء على لسانه

وهدد الرئيس الفلسطيني بحل السلطة الوطنية الفلسطينية ما لم تستأنف إسرائيل مفاوضات السلام بعد الانتخابات المقبلة في الثاني والعشرين من يناير / كانون الثاني، حسب ما نقلت عنه صحيفة "هآرتس" العبرية.

وقال أبو مازن في مقابلة مع الصحيفة إنه" ما لم تحقق اسرائيل ذلك، فإنه سيسلم المسؤولية عن الضفة الغربية كاملة الى الحكومة الاسرائيلية".

وقال "اذا لم يتحقق اي تقدم حتى بعد الانتخابات، فسأرفع سماعة الهاتف واتصل برئيس الحكومة نتنياهو."وتابع "سأقول له تعال واجلس على هذا الكرسي بدلا عني، وخذ المفاتيح حيث ستصبح انت مسؤولا عن السلطة الفلسطينية."

واضاف "سيكون على نتنياهو ان يقرر بين نعم ولا ساعة تشكيل الحكومة الاسرائيلية الجديدة."