القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء
قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إن "عملية يناء الجدار على طول الحدود مع مصر لها هدفين أساسين، وهما وقف دخول المهاجرين الأفارقة إلى إسرائيل، والدفاع عن الأمن الداخلي من الهجمات الإرهابية القادمة من سيناء".
جاء ذلك لدى زيارة نتنياهو، اليوم الاربعاء، لمنطقة الجدار للاحتفال باستكمال بناء المقطع المتواجد بين معبر كرم أبو سالم والمنطقة المحيطة بمدينة ايلات.ودام بناء الجدار الذي يمتد لـ-230 كيلومترا حوالي سنتين، أي حوالي نصف الوقت الذي حدّد أصلا لانهاء هذا المشروع الذي بلغت تكلفته حوالي 1.6 مليار شيكل.
وشارك رئيس الوزراء الاسرائيلي في الزيارة الميدانية كلا من: نائب رئيس هيئة الأركان العامة اللواء يائير نافيه وقائد المنطقة العسكرية الجنوبية اللواء تال روسو ورئيس إدارة بناء الجدار العميد عيران أوفير ومدير عام وزارة الجيش أودي شاني.
وقال نتنياهو في هذا الشأن "منذ 7 أشهر لم يصل ولو متسلل واحد إلى المدن الإسرائيلية. وكما أوقفنا تدفق المتسللين إلى المدن الإسرائيلية بشكل كامل، سننجح أيضا بمهمتنا القادمة وهي إعادة عشرات الآلاف من المتسللين المتواجدين في اسرائيل إلى بلدانهم الأصلية وقد شرعنا بهذه العملية."
واضاف" عينتُ حجاي هداس للتعامل مع هذه القضية وقد شهدنا نتائج لعمله". مؤكدا على أنه" سوف يتم تكرار هذا المشروع على مرتفعات الجولان مع سوريا والحدود الشرقية للدول فيما بعد" .
وقال " يجب أن نستكمل العمل أيضا في الحدود الأخرى للدولة التي تواجه خطر تدفق المتسليين"، معتبرا هذا المشروع "انجاز عظيم لدولة اسرائيل".
من جانبه استعرض اللواء تل روسو أمام رئيس الوزراء خصائص الجدار ودوره في حماية الحدود الإسرائيلية وقال إن "الجدار يلعب أيضا دورا مركزيا باحباط محاولات الإرهابيين بالتسلل عبر الحدود الجنوبية وذلك إضافةً لنجاحه بأداء دوره الأصلي وهو صد متسللي العمل غير الشرعيين".
واستعرض العميد عيران أوفير عملية بناء الجدار وقال: "كما توجد قبة حديدية تحمي سماء اسرائيل فالجدار عبارة عن حائط من حديد يحمي حدود اسرائيل". وانضم للزيارة حجاي هداس, الذي تم تعيينه من قبل نتنياهو ليدير ملف إعادة المتسللين إلى بلدانهم الأصلية.
وكان قد تظاهر حوالي 150 إسرائيليا في تل أبيب، الإثنين الماضي، احتجاجا على حادث اغتصاب سيدة في الـ83 من العمر من قبل مهاجر إريتري.
وسار المتظاهرون بقيادة النائب مايكل بن آري واثنين من مرشحي حزبه "القوة لإسرائيل" اليميني المتشدد، في حي يقيم فيه مهاجرون أفارقة من السودان وإريتريا.
ووقع الحادث قبل عشرة أيام لكن الشرطة لم تتحدث عنه سوى الاثنين عند إعلانها عن تمديد توقيف الرجل الذي اعتقلته بعد ثلاثة أيام من اغتصابه السيدة المسنة.
وقال الناطق باسم الشرطة ميكي روزنفيلد إن "السيدة المسنة كانت تغادر مبنى شقتها المجاور لموقف الحافلات القديم عندما هاجمها الرجل وقام باغتصابها".
وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن المتظاهرين هتفوا "الشعب يريد إبعاد السودانيين"، بينما رفع بعضهم لافتات كتب عليها "هذه إسرائيل وليست إفريقيا".
وقال التلفزيون الإسرائيلي إن قوات كبيرة من قوات الشرطة نشرت لضمان الأمن ليلة رأس السنة، لذلك قام عدد من عناصرها بمواطبة التظاهرة التي لم تشهد أي حوادث.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي دعا إلى إعادة عشرات الآلاف من المهاجرين الأفارقة غير الشرعيين إلى بلدانهم، وقد أكد في بيان الاثنين أن بناء سياج أمني على امتداد حدود إسرائيل مع مصر في سيناء أوقف تدفق الأفارقة إلى الدولة العبرية.
وقال مكتب نتنياهو في بيان الأسبوع الماضي لم يتسلل أي مهاجر من الحدود للمرة الأولى منذ 2006، وأضاف "نجحنا في وقف ظاهرة المتسللين غير الشرعيين"، واستدرك قائلا :"في الوقت نفسه نحن في وسط عملية لإعادة المتسللين إلى بلدانهم".
وأوضح البيان أن 2295 مهاجرا عبروا الحدود في يناير/كانون الثاني الماضي مقابل 36 فقط في النصف الأول من ديسمبر/كانون الأول، وتابع أن 9207 مهاجرين غير شرعيين غادروا إسرائيل في 2012، بينهم 3920 جاؤوا من إفريقيا.
