المصري: الانقسام الفلسطيني لم يعد مبررا على الاطلاق

غزة – وكالة قدس نت للأنباء
أكد القيادي في حركة حماس مشير المصري إن الانقسام الفلسطيني لم يعد مبرراً على الاطلاق.

وأضاف المصري في تصريحات لـ"وكالة الاناضول التركية" إن "الاجواء الايجابية التي سادت مؤخراً بين حماس وفتح مردها النصر التاريخي الذي حققته المقاومة الفلسطينية على الاحتلال الصهيوني خلال معركة حجارة السجيل".

وطالب حركة فتح باتخاذ قرار وطني باتجاه إقرار المصالحة ومواجهة الفيتو "الأمريكي الصهيوني" الرافض لوحدة الشعب الفلسطيني، مشيراً أن "حماس أبدت حسن نية بإعلانها العفو العام عن كل من كان محتجزًا لديها من حركة فتح".

وحول تطبيق بنود التهدئة التي وقعت مع اسرائيل بعد العدوان الأخير، قال المصري ان" بنود عدة من هذه الاتفاقية طبقت، وهناك اتصالات مكثفة مع الأطراف المعنية لتطبيق كافة البنود دون إخلال".

وأضاف أن حماس تطلب تطوير الموقف المصري فيما يخص فتح معبر رفح الحدودي ليكون معبرًا تجاريًّا وبشريًّا في الوقت ذاته"، مشيرًا إلى أن "السلطات المصرية قدمت وعودًا إيجابية في هذا الإطار".

وحول جهوزية المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة أكد أن "المقاومة التي أدارت المعركة الأخيرة بكل حنكة وإتقان وحققت نصرًا تاريخيًّا على العدو الصهيوني هي اليوم أقوى مما كانت عليه سابقًا".

وحذّر اسرائيل من "الإقدام على أي عمل متهور؛ لأنهم سيلقون مقاومة شرسة جاهزة لتحقيق نصر أكبر بكثير مما حققناه في المعركة الأخيرة"، على حد قوله.

وكرر المصري، أثناء حديثه، موقف حركة حماس من الأزمة السورية "الرافض تمامًا والمدين بشدة للقتل والتدمير واستمرار نزيف الدم في سوريا"، داعيًّا إلى تجنيب الفلسطينيين في المخيمات بسوريا هذه الأزمة.

وحول السياسة التركية في المنطقة اعتبرها "جيدة ومتقدمة ومنحازة لمصالح الأمة الإسلامية والشعوب الحرة"، قائلاً إن "الدور التركي اليوم يأخذ موقع الصدارة بحجم نفوذه وحضارته".

وثمّن الدعم التركي للشعب الفلسطيني بكل فئاته "لما يقدمه من خدمات ومصالح لهذا الشعب وقضيته العادلة والمحقة".

وبدأ مشير المصري زيارة للبنان هذا الأسبوع اختتمها مساء أمس، والتقى خلالها عددًا من المسؤولين السياسيين بالبلاد واطلع على أوضاع المخيمات الفلسطينية.