رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
اتهم كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات، اليوم السبت، إسرائيل بتنفيذ سياسة "التطهير العرقي" بشكل مضاعف خلال الشهور الأخيرة بالتزامن مع استمرار سياسة بناء المستوطنات وهدم المنازل الفلسطينية والاستيلاء على الأراضي وإلغاء حق الإقامة في القدس.
وطالب عريقات في تصريح صحفي، المجتمع الدولي باتخاذ موقف لوقف "سياسة إسرائيل بتهجير الفلسطينيين من القدس الشرقية"، محذراً من مخططات إسرائيلية لتهجير أسر أخرى من حي الشيخ جراح الفلسطيني في الجزء الشرقي من القدس بالقوة.
وأشار إلى أن "عائلة شماسنة - تتكون من 10 افراد من بينهم اثنان من كبار السن وثلاثة أطفال ، هم ضحايا سلوك استيطاني إسرائيلي يندرج ضمن سياسة التطهير العرقي التي تنفذها الحكومة الإسرائيلية بقيادة نتنياهو منذ سنوات ولكن هذه السياسة تضاعفت مؤخراً ".
وشدد على أن السياسة الإسرائيلية تهدد المئات من الفلسطينيين بالطرد من منازلهم من قبل جماعات المستوطنين بدعم كامل من الحكومة الإسرائيلية وخاصة في حي الشيخ جراح حيث تم طرد أربع عائلات اخيرا، مشيرا إلى أن هذه السياسات تؤثر على حوالي 2500 فلسطيني وتهدد بانفجار غليان شعبي بات وشيكا.
ولفت عريقات إلى "استمرار سياسة بناء المستوطنات ، وهدم المنازل الفلسطينية، والاستيلاء على الاراضي وإلغاء حق الاقامة في القدس وسجب الهوية، في القدس الشرقية وخاصة بعد الاعتراف بالدولة الفلسطينية".
ورأى أن "الحكومة الاسرائيلية أثبتت عدم صدق نواياها وانها حكومة استيطان وتهويد، تنتهك كافة الاتفاقيات و القانون الدولية وتعمل على تسمين ومضاعفة عدد المستوطنين في الاراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة في القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية العتيدة وتشريد المقدسيين بطرق واساليب مختلفة.
وحمّل إسرائيليين "المسؤولية كاملة عن أي عواقب لأفعالهم غير المشروعة ودعا المجتمع الدولي لوضع حد لثقافة الإفلات من العقاب بالنسبة لإسرائيل والكف عن التعامل مع إسرائيل كدولة فوق القانون الدولي".
وندد عريقات بالقرار الإسرائيلي الاخير ب"الاستيلاء" على 456 دونماً من ارضي بيت اكسا شمال غرب القدس لبناء جدار "الفصل العنصري"، قائلاً إن هذا القرار يؤدي الى عزل ومصادرة اكثر من 1000دوم ويخرج اكثر من 2000مواطن مقدسي خلف الجدار.
