ابو يوسف: المركزي سيبحث مواصلة الاشتراك بالمنظمات الدولية والحصار المالي والمصالحة

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
اكد واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ان مشاروات تدور حاليا لعقد اجتماع للمجلس المركزي لـ(م.ت.ف) وان الدعوات ستسلم قبل اسبوعين من تاريخ انعقاد المجلس.

واوضح ابو يوسف في حديث صحفي، اليوم الأحد، ان" المجلس المركزي الحلقة الوسيطة بين اللجنة التنفيذية والمجلس الوطني، ويحل محل المجلس الوطني في حال تعذر انعقاده .

واضاف ان" المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية يتكون من اعضاء بالمجلس التشريعي والامناء العامون لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وممثلين عن الفصائل، والمنظمات الشعبية".

واكد ان انعقاده جاء بسبب تعثر انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني، مؤكدا انه يرسم السياسات الاسترتيجية للمجلس الوطني، مشيرا إلى انه سيجري بحث قضايا مواصلة الاشتراك في المنظمات الدولية ومابعد الحصول على الدولة، والترتيبات المتعلقة بالوضع المالي الفلسطيني والحصار المفروض على الشعب الفلسطيني، والمصالحة الفلسطينية.

وحول عدد اعضاءه الحاليين اكد ابو يوسف انه "يتكون من 132 عضوا، وقد عقدت جلسته الاخيرة قبل ستة شهور في رام الله ".
وطالب ابو يوسف مجلس الامن والمجتمع الدولي بالقيام بواجباته السياسية والقانونية والاخلاقية وبتحمل مسؤولياته في ادانة ووقف البناء الاستيطاني الاسرائيلي وجرائم الحرب المتواصلة ضد الارض والانسان الفلسطيني ومقدساته.

وكانت القيادة الفلسطينية اقرت، الدعوة السريعة لعقد اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، بعد التنسيق مع رئاسة المجلس الوطني.

وبحثت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير خلال اجتماعها، الخميس الماضي، برئاسة رئيس دولة فلسطين محمود عباس( أبو مازن)، إعداد وثيقة وطنية تحدد الخطوات المطلوبة للارتقاء بالكفاح السياسي والشعبي إلى مستويات تكفل انجاز هدف الاستقلال وفي سبيل تأمين أوسع إجماع وطني حول سبل انجاز هذا الهدف.

وأكدت على ضرورة التوجه العاجل الى مجلس الامن الدولي من اجل اصدار قرار ملزم ضد جميع قرارات واجراءات الاستيطان الاسرائيلية في القدس ومحيطها وفي جميع ارجاء الضفة الغربية، مؤكدة بان سياسة حكومة بنيامين نتنياهو وجميع قوى التطرف اليميني والعنصري في اسرائيل تسعى الى تقويض حل الدولتين.

بمناسبة يوم الشهيد الفلسطيني حيا امين عام جبهة التحرير الفلسطينية ابو يوسف الشهداء الذين ارتقوا إلى العلا في كافة مراحل الثورة الفلسطينية ومسيرة النضال الوطني الطويل من كافة الفصائل وفي جميع المواقع داخل الوطن وخارجه وفي السجون وعلى الحدود وشهداء الأرقام الذين ما زال الاحتلال يحتجز جثامينهم الطاهرة مجددين العهد على أن نواصل المسيرة.

وقال في هذه المناسبة إن "شعبنا الفلسطيني الذي قدم آلاف الشهداء يتطلع في يوم الشهيد إلى إتمام الوحدة الوطنية وانجاز اتفاق المصالحة فهذا يمثل قمة الوفاء مع دماء الشهداء الأبطال، فهذه الدماء الطاهرة تحثنا على إنهاء هذا الانقسام الذي عصف بكل تفاصيل حياتنا من اجل توحيد بوصلتنا في مواجهة الاحتلال".