رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
حمل رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض، الدول العربية، اسباب الأزمة المالية التي تمر بها السلطة الفلسطينية، بسبب عدم إيفائها بقرارت الجامعة العربية القاضية بمساعدة الفلسطينيين ماليا.
وقال فياض في مقابلة مع وكالة "أسوشيتدبرس"، إنه في حال استمرار الأزمة المالية في السلطة، فإن نسبة الفلسطينيين الذين يعيشون تحت خط الفقر سترتفع إلى 50%، في الضفة والقطاع.
واضاف فياض" إن العجز في موازنة السلطة ارتفع في السنوات الأخيرة، بسبب عدم إلتزام الدول العربية بوعود قطعتها للجامعة العربية، في الوقت الذي التزم الأوروبيين والأميركيين بتقديم المساعدة المالية للسلطة، باستثناء ملبغ (200) مليون دولار، كان الكونغرس الامريكي قد جمدها العام الماضي".
وتفاقمت الأزمة المالية التي تعيشها السلطة الفلسطينية، عقب وقف إسرائيل تحويل عائدات الضرائب التي تجبيها نيابة عن السلطة، والبالغة (100) مليون دولار، منذ كانون أول الماضي، بعد ان نالت فلسطين مكانة "دولة مراقب" في الأمم المتحدة.
يذكر ان دخل السلطة الفلسطينية يبلغ حالياً نحو (50) مليون دولار، تجنيها من "ضريبة الدخل"، في حين ُتقدر نفقاتها بـ (300) مليون دولار شهريا، تذهب غالبيتها إلى فاتورة الرواتب، حيث يعمل في السلطة نحو (150) ألف موظف.
واعترف الأمين المساعد في الجامعة العربية محمد صبيح أن السلطة الفلسطينية في "حالة حرجة"، مشيراً الى ان الأمين العام للجامعة نبيل العربي بعث برسائل عاجلة إلى الدول العربية من اجل المساهمة في شبكة الأمان العربية التي اقرتها الجامعة العربية، والبالغة (100) مليون دولار.
