أوباما يسمي رسميا برينان مديرا للـ"سي آي إيه" وهاغل وزيرا للدفاع

واشنطن – وكالة قدس نت للأنباء
سمّى الرئيس الأميركي باراك أوباما، اليوم الإثنين رسمياً مستشاره الحالي لشؤون مكافحة "الإرهاب" جون برينان مديراً لوكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه"، والسيناتور السابق الجمهوري تشاك هاغل وزيراً للدفاع.

وأعلن أوباما في البيت الأبيض تسميته رسمياً، برينان الذي يشغل منصب مستشار شؤون مكافحة "الإرهاب" في البيت الأبيض منذ بداية الولاية الأولى للرئيس، مديراً للـ"سي آي إيه"، خلفاً لديفيد بيترايوس الذي استقال في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي على خلفية علاقة أقامها خارج إطار الزواج.

كما سمّى هاغل وزيراً للدفاع خلفاً لليون بانيتا الذي سبق أن أعلن نيته الاستقالة، علماً أن الترجيحات باحتمال إعلان أوباما تسميته، لمنصب وزير الدفاع، أثارت حفيظة بعض المؤيدين المتطرفين لإسرائيل بسبب انتقادات وجهها في السابق إلى تل أبيب.

ووصف أوباما برينان بأنه "أكثر الاختصاصيين في مجال الاستخبارات مهارة واحتراماً"، مضيفا بأن "جون أسطورة حتى في البيت الأبيض لعمله الجاد وأكثر موظف حكومي جدّي رأيته في حياتي".

وكان برينان أمضى 25 عاماً في الـ"سي أي إيه" ويشغل منصب مستشار مكافحة "الإرهاب" والأمن الداخلي منذ العام 2009 حيث ساهم في وضع استراتيجيا البيت الأبيض لملاحقة المشتبهين "الإرهابيين" التي ساهمت في زيادة وتيرة غارات الطائرات من دون طيار لقتلهم في باكستان واليمن.

كما لعب برينان دوراً كبيراً في العثور على زعيم القاعدة أسامة بن لادن في باكستان في أيار/مايو 2011.

ويشغل مايكل موريل إدارة الـ"سي آي إيه" بالوكالة منذ استقالة بترايوس وسبق أن سرت توقعات بأن يعيّنه أوباما في منصب مدير الوكالة.
وطلب أوباما من الكونغرس الإسراع في المصادقة على تعيين برينان وهاغل في منصبيهما، "لأنه في قضايا الأمن القومي لا يجب أن يكون هناك مدة طويلة بين ترشيح الرئيس ومصادقة الكونغرس".

وأعلن ليون بانيتا في كلمة ألقاها بعد إعلان أوباما ترشيح برينان وهاغل، انسحابه من الحياة السياسية.

وقال إن أميركا أكثر أمناً اليوم مما كانت عليه قبل سنوات، بعد أن قضت على قيادة القاعدة وأضعفتها كتنظيم.