مطالبة بتحذير يئير لبيد للكف عن التصريحات العنصرية ضد العرب

القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء
في أعقاب التصريحات العنصرية ليئير لبيد رئيس قائمة"يش عتيد" أي (هناك مستقبل) ضد النواب العرب في الكنيست الاسرائيلي محمد بركة وأحمد الطيبي وحنين زعبي وعدم استعداده لان يكون معهم بجسم مانع، أرسل المحامي نضال عثمان، مدير الائتلاف لمناهضة العنصرية في اسرائيل مكتوب الى رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي الياكيم روبينشتاين مطالبا إياه بفحص الموضوع.

هذا وصرح يئير لبيد، في مقابلات مع وسائل الإعلام بالفترة الأخيرة أنه لن يتعاون ولن يشارك بجسم مانع مع أيا من محمد بركة وأحمد الطيبي وحنين زعبي، ولم يذكر أسماء الأحزاب التي تضم هؤلاء النواب، إنما أسمائهم للتأكيد على هويتهم العربية.

وعقب المحامي نضال عثمان، مدير الائتلاف لمناهضة العنصرية بالقول:" إن تصريحات لبيد الأخيرة والتي أكد بها على استثناء أعضاء الكنيست العرب من الجسم المانع، هي تأكيد على العنصرية الفكرية وممارستها ايضا من خلال وسائل الاعلام".

وتابع عثمان:"على لجنة الانتخابات فحص الموضوع على وجه السرعة ومنع مثل هذه التصريحات التي تبث سموم الكراهية والعنصرية في البلاد، وتحذير لابيد والذي صرح تصريحات عنصرية ضد العرب في أوقات سابقة بالتوقف عن ذلك، لأن الحملة الانتخابية المبنية على أسس عنصرية لا تزيد الوضع في البلاد الا تعقيدا، خاصة ضد الاقلية العربية".

وأضاف عثمان:"لبيد قام بذكر النواب الثلاث الذين لن يتعامل معهم بالحكومة، بينما لم يذكر اسم دوف حنين، علما أنه ايضا نائب يساري في حزب الجبهة الديموقراطية، ليؤكد بذلك ان الفئة المقصودة هم العرب".

واعتزل لبيد العمل التلفزيوني قبل عام وكان يقدم النشرة الإخبارية لشبكة إسرائيلية بعد أن كان يستضيف برنامجا تلفزيونيا ليليا في التسعينات. ودخل معترك السياسة بعد موجة من الاحتجاجات على تكلفة المعيشة في إسرائيل في صيف عام 2011.

وأقر لبيد باحتمال انضمامه لحكومة يقودها بنيامين نتنياهو قائلا إنه "سيحث رئيس الوزراء على استئناف محادثات السلام مع الفلسطينيين لكنه لا يرى فرصة كبيرة في التوصل إلى اتفاق قريبا".

ووصف لبيد توقف المحادثات مع الفلسطينيين طوال هذه الفترة بأنه تصرف "غير مسؤول". وانهارت المحادثات عام 2010 بسبب قضية التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة.

وتظهر استطلاعات الرأي أن حزب "يش عتيد" الذي يقوده لبيد من الممكن ان يحصل على ما بين ستة وتسعة مقاعد في الكنيست المؤلف من 120 عضوا وهو مستوى يمكن ان يجعل له تمثيلا في الائتلاف الحاكم لأن الحكومات الإسرائيلية تعتمد على الأحزاب الصغيرة للحصول على أغلبية في البرلمان.