القاهرة - وكالة قدس نت للأنباء
وصل وفد من حركة حماس برئاسة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة وعدد من اعضاء المكتب الى القاهرة اليوم الثلاثاء.
وقال عضو المكتب السياسي للحركة عزت الرشق في تصريح صحفي ان "الوفد وصل بعد عصر اليوم وعلى رأس اجندته مقابلة الرئيس المصري محمد مرسي لمتابعة موضوع المصالحة وعدد من القضايا الاخرى".
هذا ومن المقرر ان يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس(أبو مازن) غدا الأربعاء في القاهرة نظيره المصري محمد مرسي، حسبما أعلن سفير دولة فلسطين في القاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية بركات الفرا.
وأشار الفرا في تصريح له اليوم، إلى أن الرئيس والوفد المرافق له سيبدأان بعد ظهر غد الأربعاء زيارة رسمية للجمهورية المصرية.
وقال: "اللقاء بين الرئيس ونظيره المصري يأتي بدعوة مصرية من أجل بحث تطورات الموقف السياسي على الساحة الفلسطينية، وإجراء مشاورات حول ملف المصالحة التي ترعاه الشقيقة مصر، وسبل إنهاء الانقسام على الساحة الفلسطينية".
وأضاف الفرا أن "الرئيس عباس سيزور فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر أحمد الطيب، كما سيقوم بزيارة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية".
ورغم أن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل وصل الى القاهرة الثلاثاء، فيما سيصل الرئيس عباس إلى العاصمة المصرية غدا الأربعاء، قال عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، "حتى الآن لا توجد أية ترتيبات لعقد مثل هذا لقاء )بين مشعل وأبو مازن) ولكن لا نستبعد أن يتم"، مشيرا إلى أنه "من حيث المبدأ لا يوجد ما يمنع انعقاد اللقاء".
وتابع "الرئيس سيأتي إلى القاهرة في زيارة رسمية فقط بناء على دعوة من الرئيس المصري، ولا توجد أية ترتيبات للقاءات فلسطينية بين الرئيس عباس وخالد مشعل في إطار المصالحة الفلسطينية".
بدوره، أكد رئيس التجمع الوطني للشخصيات المستقلة، منيب المصري، في تصريح خاص لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء" اليوم، أن القاهرة ستشهد في الساعات المقبلة لقاءات مكثفة بين الفصائل والقوى لبحث ملفات المصالحة .
وأوضح المصري، أن التجمع يواصل إجراء إتصالات مع عدة أطراف فلسطينية وعربية، تتركز على ضرورة تفعيل ملفات المصالحة وتطبيق الإتفاق السابقة التي وقعتها الفصائل في القاهرة والدوحة.
ولفت، إلى أن هناك نية حقيقة لمسها لدى الفصائل والقوى لدعم المصالحة وتنفيذ ما تم الإتفاق عليه سابقا.
وحذر المصري، من إستمرار الوضع الفلسطيني الراهن، في ظل أزمات السلطة والإنقسام الحاصل، داعيا لتحرك جماهيري لدعم الوحدة والصمود الفلسطيني.
