غداً.. توقيع بروتوكول لإدخال مواد البناء لغزة عبر معبر رفح

غزة- وكالة قدس نت للأنباء
من المقرر أن يوقع، غداً الخميس، في العاصمة المصرية القاهرة بروتوكول لإدخال مواد البناء التي تحتاجها مشاريع إعادة إعمار قطاع غزة والخاصة بالمنحة القطرية.

وأكد نائب مدير عام الإدارة العامة للإشراف والمتابعة والتنفيذ في وزارة الأشغال العامة والإسكان نعيم السمري، أن كلا من دولة قطر بصفتها الجهة المانحة لإعادة إعمار قطاع غزة، واتحاد المقاولين العرب وعدد من الشركات المصرية الموردة ستوقع على بروتوكول إدخال مواد البناء إلى القطاع.

وأشار السمري إلى أن الاتفاقية تنص على إدخال كل ما يلزم من مواد البناء لإعادة إعمار القطاع بما فيها الآليات والمعدات الثقيلة والمعدات الخفيفة، مشيرًا إلى أن وزارته سلمت جدولاً بالكميات المطلوبة للمشاريع القطرية وغير القطرية لإعمار غزة. وبيَّن أن العمل في عدد من مشاريع المنحة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة سيبدأ العمل بها قريبًا، بالإضافة إلى رصف وصيانة عدد من شوارع القطاع.

ونبَّه إلى أنه بعد توقيع عقود إدخال مواد البناء إلى قِطاع غزة عبر معبر رفح البري سيبدأ العمل في المشاريع القطرية، مبينًا أن مادة "البيس كورس" المستخدمة في رصف الشوارع والإسمنت والحديد هي من أبرز مواد البناء التي سيتم إدخالها.

ولفت النظر إلى أن كافة المواد التي سيتم إدخالها إلى قطاع غزة ستفحص للتأكد من جودتها وسلامتها للعمل قبل إدخالها إلى القطاع واستخدامها للعمل في المشاريع القطرية.

وعن معبر رفح ومدى ملاءمته وتأهيله لإدخال مواد البناء الخاصة بالمشاريع القطرية، قال السمري: "إن المعبر جيد لإدخال المواد الخاصة بالمشاريع القطرية".

وكان السفير القطري محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية المشرفة على تنفيذ مشاريع إعادة إعمار القطاع، قد أعلن أن بلاده اتفقت مع مصر على إدخال المواد اللازمة لإعادة الإعمار من معبر رفح، وخلال الأيام الماضية جرى إدخال شاحنات تقل مواد بناء من مصر.

وكان أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وعقيلته الشيخة موزة بنت ناصر المسند على رأس وفد قطري رفيع بينهم رئيس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم آل ثاني، قد زاروا غزة في أكتوبر 2012.

وقدم الأمير القطري منحة مالية للمساهمة في إعمار غزة بلغت 400 مليون دولار.

وأعلنت الإمارات العربية عن تبرعها بمبلغ قدره 50 مليون دولار، لبناء مدينة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للأسرى المحررين وسط قطاع غزة.