القاهرة - وكالة قدس نت للأنباء
وصل وفدا حركتي حماس وفتح إلى القاهرة، مساء الأربعاء، للبدء في اجتماع حول تنفيذ اتفاق القاهرة للمصالحة الفلسطينية تحت الرعاية المصرية، ويرأس وفد حماس موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، فيما يرأس وفد فتح عزام الأحمد مسؤول ملف الحوار الوطني بالحركة .
وقال الأحمد في تصريح صحفي إن الاجتماع المقرر عقده بين وفدي الحركتين الخميس"يأتي استكمالا للاجتماعات التي عقدت مؤخرا في القاهرة لبحث بعض القضايا الإجرائية".
وأشار الاحمد إلى أن تلك القضايا تشمل "توقيتات بدء تنفيذ ما اتفقنا عليه، خاصة استئناف عمل لجنة الانتخابات المركزية لتحديث سجل الناخبين في غزة، وعندها على الفور تبدأ المشاورات لتشكيل حكومة التوافق الوطني كما تم الاتفاق عليها في إعلان الدوحة، ولاحقا يعقد اجتماع لجنة تطوير وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية بدعوة من الرئيس أبو مازن في القاهرة".
وبدوره قال الناطق باسم حركة حماس سامي أبوزهري في تصريح صحفي إن" لقاء القاهرة يهدف إلى وضع جدول زمني لتنفيذ اتفاق المصالحة على قاعدة الرزمة وبالتوازي في جميع الملفات حسب ما اتفق عليه في اللقاء الأخير".
وكان اجتماع عقد الأسبوع الماضي في القاهرة بمشاركة الرئيس الفلسيطني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل أفضى إلى الاتفاق على عقد هذا الاجتماع من اجل وضع الآليات والجداول الزمنية لتنفيذ اتفاق القاهرة وإعلان الدوحة بشأن المصالحة الفلسطينية.
ونفى عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرَّشق ما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن اشتراط من حركة فتح حل كتائب القسام والأجنحة العسكرية للمقاومة لإنجاز المصالحة الفلسطينية.
وقال الرشق في تعليق له نشره على صفحته الشخصية "الفيسبوك"، " لا أساس من الصحة لما تتداوله بعض المواقع عن اشتراط فتح حل كتائب القسام أو غيرها لإنجاز المصالحة"، مبينا أن هذه الأخبار هدفها التشويش على جهود المصالحة.
وأكَّد القيادي في حماس أن المقاومة وسلاحها ليست موضع نقاش.
